رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رئيس التحرير يكتب.. اسأل «أبوك» يا جولاني!

أحمد رفعت
أحمد رفعت

ليست مشكلتنا في البلاد التي مدحها أبو محمد الجولاني في إحدى اللقاءات، فهي بلد شقيقة لا ذنب لها ..إنما مشكلتنا في وضعنا في "جملة سخيفة" تؤكد أن المذكور لم يتعلم جيدًا في الكورسات المكثفة التي درّبه فيها من جاؤوا به. 

فلا يوجد بني آدم تعلم أي قواعد للدبلوماسية يتعرض للدول على النحو الذي فعله!

طريقة الجولاني تقول إنه لم يزل ذلك الإرهابي الذي يحمل السلاح ويخطب في إرهابييه يحرضهم على القتل والتفجير. لم ينتقل بعد إلى رجل الدولة المسؤول الذي يحسب كل حرف ينطق به، وكل حرف لم ينطق به، وكل حرف يريد أن ينطق به، وكل حرف تمنى لو نطق به!

على كل حال، بين كل البلاد العربية، بل بين كل بلاد العالم، اختار والد الجولاني مصر ليعيش فيها! وطنًا آمن به، فاطمأن فيه، واستقر على ترابه وتحت سمائه! والرجل ـ الوالد ـ رد بنفسه على مجموعات الحشرات التي تظاهرت ضد مصر، ووبخها، ودافع عن مصر التي يحبها ككل الأشقاء السوريين عدا الإخوان. دافع عنها بمنطق المحب، وليس بمنطق المرتعب، فلم يطلب منه أحد ذلك.

والجولاني سياسيًا ليس على دين أبيه، فهو كما نعرف، ووالده ناصريّ يؤمن بأفكار ومبادئ ومشروع سياسي لزعيم مصري عظيم، أي أنه مصريّ بالتشكيل وبالتكوين وبالهوى!

عاقّ الجولاني لوالده، يخالفه في كل شيء، فالرجل ـ الأب ـ عميق الثقافة، خبير بالسياسة، شديد الكياسة، شديد الأدب!
آه من الأخيرة... شديد الأدب!!

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء