بسبب المخدرات.. تجديد حبس المتهمة بقتل نجلها خنقًا ببولاق الدكرور
جدد قاضي المعارضات بمحكة جنح الجيزة، حبس ربة منزل 15 يومًا على ذمة التحقيقات، لاتهامها بإنهاء حياة نجلها خنقًا داخل مسكنهما بمنطقة بولاق الدكرور، بعدما طالبها بمبلغ مالي لشراء مخدر الآيس.
تفاصيل الواقعة
كانت غرفة عمليات قسم شرطة بولاق الدكرور قد تلقت بلاغًا بالعثور على جثة طفل يبلغ من العمر 13 عامًا داخل شقته، وعلى الفور انتقل المقدم أيمن سكوري، رئيس مباحث بولاق الدكرور، إلى محل الواقعة، وتبين من الفحص أن الطفل فارق الحياة متأثرًا بإصاباته الناتجة عن الخنق.
ومن خلال التحريات، تبين أن والدة المجني عليه وراء ارتكاب الجريمة، حيث أقدمت على خنقه بعد مشادة بينهما إثر طلبه المال لشراء مخدر الآيس، فأمسكت به وأزهقت روحه داخل المنزل.
وخلال استجوابها أمام النيابة العامة، اعترفت المتهمة بارتكاب الواقعة، مؤكدة أنها لم تكن تنوي قتل نجلها، وإنما كانت تحاول منعه من الوقوع في براثن الإدمان، وتم نقل الجثة إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة، التي أمرت بتشريحها لبيان سبب الوفاة بدقة، وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.
وعلى صعيد متصل، فرق قانون العقوبات فى العقوبة بجرائم القتل بين القتل المقترن بسبق الإصرار والترصد، وبين القتل دون سبق إصرار وترصد، فالأولى تصل عقوبتها للإعدام، والثانية السجن المؤبد أو المشدد، ويمكن لصاحب الجريمة فى هذه الحالة أن يحصل على إعدام إذا اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى، ونصت المادة 230 من القانون على: كل من قتل نفسًا عمدا مع سبق الإصرار على ذلك أو الترصد يعاقب بالإعدام.
وعرف القانون الإصرار السابق بأنه القصد المصمم عليه قبل الفعل لارتكاب جنحة أو جناية يكون غرض المصر منها إيذاء شخص معين أو أي شخص غير معين وجده أو صادفه سواء كان ذلك القصد معلقا على حدوث أمر أو موقوفا على شرط، أما الترصد هو تربص الإنسان لشخص في جهة أو جهات كثيرة مدة من الزمن طويلة كانت أو قصيرة ليتوصل إلى قتل ذلك الشخص أو إلى إيذائه بالضرب ونحوه.