6 فئات من العملات التذكارية لتخليد افتتاح المتحف الكبير| فيديو
أكد الدكتور شريف حازم منصور، مستشار وزير المالية للشؤون الهندسية، أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل حدثًا عالميًا فريدًا من نوعه، ينتظره بفارغ الصبر ليس المصريون وحدهم، بل العالم أجمع، نظرًا لما يحمله من قيمة حضارية وإنسانية تعكس عظمة التاريخ المصري القديم، إذ أن هذا المشروع الضخم لا يعد مجرد متحف، بل منارة ثقافية وحضارية تعيد تقديم مصر إلى العالم بصورة تليق بمكانتها التاريخية.
مشروع ضخم ينتظره العالم
وأوضح مستشار وزير المالية، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة في برنامج "90 دقيقة" على قناة "المحور"، أن المتحف المصري الكبير يعد أكبر مشروع ثقافي أثري في القرن الحادي والعشرين، سواء من حيث المساحة أو حجم المعروضات أو مستوى التصميم المعماري الفريد الذي يدمج بين الحداثة والأصالة، وأن المتحف سيشكل نقطة جذب سياحية غير مسبوقة، مؤكدًا أن ملايين الزوار من مختلف أنحاء العالم سيحرصون على زيارته فور افتتاحه لمشاهدة كنوز الفراعنة في أبهى صورها.
وكشف مستشار وزير المالية، أن المتحف سيعرض للمرة الأولى في التاريخ مجموعة الملك توت عنخ آمون الكاملة، والتي تضم أكثر من 5 آلاف قطعة أثرية نادرة في مكان واحد، من بينها القناع الذهبي الشهير والعجلات الحربية والمجوهرات الملكية وأدوات الحياة اليومية، وأن هذا الحدث يمثل نقلة نوعية في عرض الحضارة المصرية القديمة أمام العالم، حيث ستتاح الفرصة للزوار لاكتشاف تفاصيل دقيقة عن حياة هذا الملك الفريد الذي لا يزال اسمه يثير دهشة العلماء والمهتمين بالتاريخ.
عملات تذكارية تخليدًا للحدث
وفي إطار الاحتفاء بهذا الافتتاح التاريخي، أعلن الدكتور شريف حازم، أن وزارة المالية أصدرت ست فئات من العملات التذكارية غير المتداولة، هي جنيه، وخمسة، وعشرة، وخمسة وعشرون، وخمسون، ومائة جنيه، لتخليد هذا الحدث الاستثنائي في ذاكرة الأجيال القادمة، وأن كل فئة من هذه العملات ستحمل رمزًا من رموز المتحف أو قطعة أثرية مميزة من مقتنياته، تعبيرًا عن الثراء الفني والثقافي للحضارة المصرية، وأن إصدار هذه العملات يأتي امتدادًا لنهج وزارة المالية في توثيق الأحداث الوطنية الكبرى من خلال أعمال فنية خالدة، كما حدث سابقًا في إصدار العملات الخاصة بافتتاح قناة السويس الجديدة، إذ أن هذه الخطوة تعكس حرص الدولة على توثيق اللحظات المفصلية في تاريخها بأسلوب يجمع بين الفن والتاريخ والاقتصاد، ويُعد رسالة للعالم بأن مصر تكرم ماضيها وتحتفي بحاضرها.
وأشار مستشار وزير المالية، إلى أن المتحف المصري الكبير يمثل واجهة جديدة لمصر أمام العالم، ويجسد قدرة الدولة على تنفيذ مشروعات قومية كبرى وفق أعلى المعايير الدولية، كما اعتبره أحد أهم رموز النهضة الثقافية والسياحية الحديثة، إذ يجمع بين الأصالة المصرية والإبداع المعماري الحديث الذي يبرز روح الفراعنة بلمسة من المستقبل.

رسالة حضارية للعالم
واختتم الدكتور شريف حازم، حديثه بالتأكيد على أن افتتاح المتحف المصري الكبير سيكون رسالة حضارية للعالم أجمع، تؤكد أن مصر ما زالت مهد الحضارات وقلب التاريخ الإنساني. وقال إن هذا المشروع يعكس قوة الإرادة المصرية في إحياء تراثها وصون كنوزها، لتبقى مصدر إلهام للأجيال القادمة، مشيرًا إلى أن العملات التذكارية التي أصدرتها الدولة ستكون شاهدًا خالدًا على هذا الحدث الفريد الذي يعيد للعالم ذاكرته الأولى مع الحضارة المصرية العريقة.