نهاية الإدمان.. نقاش ينهي حياته شنقًا في أوسيم بالجيزة
أقدم شخص على إنهاء حياته شنقًا داخل شقته بمنطقة أوسيم التابعة لمحافظة الجيزة، وتم نقل الجثمان إلى ثلاجة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة.
نقاش ينهي حياته شنقًا في أوسيم
وتلقى ضباط مباحث مركز شرطة أوسيم بـمديرية أمن الجيزة، إشارة من غرفة عمليات النجدة بالعثور على جثة شخص مشنوق داخل شقة سكنية بدائرة المركز.
وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية إلى محل البلاغ، وبالفحص تبين العثور على جثة نقاش في عقده الرابع، مشنوق ومدلي بحبل مربوط نهايته بالمروحة، جرى نقل الجثة إلى ثلاجة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة.
وبالتقابل مع أسرته أفادوا بإقدامه علي إنهاء حياته لإدمانه المواد المخدرة، ولم يتهموا أحدا بالتسبب في وفاته ونفوا وجود شبهة جنائية في الواقعة، وهو ما أكدته تحريات المباحث الأولية وتقرير مفتش الصحة المبدئي.
وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة وتولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات.
تحذير هام من إيجبتكِ
ويحذر إيجبتكِ من الانتحار، مناشدا من تراودهم مثل هذه الأفكار التوجه إلى طبيب نفسي في محاولة لحل مشكلاتهم، وما قد يتعرضون له والتفكير بإيجابية حول استمرارية الحياة التي منحها الله للإنسان، فلا بد من الذهاب إلى الطبيب المختص، وعرض أنفسهم على المعنيين لحل المشكلة، وعدم التطرق للأفكار الانتحارية التي تراودهم والذهاب إلى الطبيب المختص، وعرض أنفسهم على المعنيين لحل المشكلة.
وتعمل الدولة على تقديم الدعم للمرضى النفسيين؛ من خلال أكثر من جهة خط ساخن، لمساعدة من لديهم مشاكل نفسية، أو رغبة في الانتحار، أبرزها الخط الساخن للأمانة العامة للصحة النفسية، بوزارة الصحة والسكان، لتلقي الاستفسارات النفسية والدعم النفسي، ومساندة الراغبين في الانتحار، من خلال رقم 08008880700، 0220816831، طوال اليوم.
عقوبة الانتحار في الإسلام
وفي ذات السياق، كان أوضح الدكتور أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم الانتحار في الإسلام، مؤكدا أنّ الانتحار حرام شرعًا ومن كبائر الذنوب، واستدل على ذلك من كتاب الله بقوله تعالى: «وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا»، وبالحديث النبوي: «وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ عُذِّبَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».
وأضاف أمين الفتوى في فيديو نشرته دار الإفتاء عبر صفحتها على فيس بوك، أنّ الانتحار معصية عظيمة ومن كبائر الذنوب، إلا أنّ المنتحر المسلم ليس كافرًا ولا يخرج من الملّة، بل يظل على إسلامه، ويُصلى عليه ويُغسل ويُكفن ويُدفن في مقابر المسلمين، متابعا: «ندع له بالمغفرة والرحمة ونتصدق عنه بما يتيسر، والله أعلم بحاله إن شاء حاسبه على ما فعل وإن شاء عفا عنه».
وذكرت دار الإفتاء في الاسلام، أنّ المنتحر ارتكب كبيرة من عظائم الذنوب، إلا أنّه لا يخرج بذلك عن الملة، ويظل على إسلامه، ويصلى عليه ويغسل ويكفن ويدفن في مقابر المسلمين؛ فقال شمس الدين الرملي: «وغسله (أي الميت) وتكفينه والصلاة عليه وحمله ودفنه فروض كفاية إجماعا؛ للأمر به في الأخبار الصحيحة، سواء في ذلك قاتل نفسه وغيره».
وأكدت دار الإفتاء في فتواها عن حكم الانتحار في الإسلام، أنّه حماية للنفس وعدم إزهاق الروح، أو حتى إتلاف عضو من أعضاء الجسد أو إفساده، هو مطلب سماوي، فحرم الله تعالى كل ما من شأنه أن يهلك الإنسان أو يلحق به ضررا، ويجب المحافظة على النفس كمقصد من مقاصد الشريعة الإسلامية، فقال المولى عز وجل: «ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما».
واعتبرت الدار أنّ الانتحار إخلال بمبدأ الشريعة الإسلامية بحفظ الكليات الخمس، وهي الدين، النفس، العقل، النسب والمال، وهذه كليات متفق عليها بين الأديان السماوية وأصحاب العقول.
