رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عماد حمدي يبكي مواقع التواصل بصور من المستشفى.. نجوم رحلوا «على فيض الكريم»

عماد حمدي
عماد حمدي

انتشرت صور للفنان الراحل عماد حمدي، في الساعات الماضية، وتصدّر اسمه محركات البحث المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيها وهو على سرير المرض بالمستشفى في أيامه الأخيرة قبل الوفاة. وتفاعل رواد السوشيال ميديا مع الصور، داعين له بالرحمة. 

وفي هذا التقرير، يرصد «إيجبتك»، قصص نجوم أمتعوا الجمهور المصري والعربي بأعمالهم، وكانوا سببا في إسعاد الملايين، وكانت نهايتهم قاسية سواءً بالمرض أو الفقر. 

 

عماد حمدي على سرير المرض
عماد حمدي على سرير المرض
عماد حمدي
عماد حمدي

 

 

عماد حمدي 

النجم الكبير الذي طالما جمع حوله الجماهير وكسب ألوف الألوف، بات عاجزًا حتى عن تأمين نفقات علاجه، رفض عماد حمدي  كل العروض التي تلقاها من معجبيه لمساعدته، ولم يعد يكترث بمظهره أو بحياته كما كان من قبل.


وبعد وفاة زوجته الأولى، ازدادت حالته النفسية تدهورًا، حتى أصبح يتمنى الموت، وقد قال لها في آخر لقاء جمعهما: "لم أعد سعيدًا بهذه الحياة.. ألم يحن الأجل بعد؟ لماذا ينساني الموت؟"

أما عن وفاته، فبعد أن خسر أمواله وتدهورت أحواله، حاول عماد حمدي العودة إلى السينما لفترة قصيرة، لكن رحيل شقيقه التوأم كان الضربة القاضية التي أنهكت روحه، أصيب بعدها باكتئاب حاد وفقد بصره، فاعتزل الناس ولزم الفراش نحو ثلاث سنوات، تولت خلالها طليقته الفنانة فتحية شريف رعايته حتى وافته المنية في 28 يناير عام 1984.

سعاد حسني

السندريلا ، التي ملأت الشاشات فرحًا وسعادة بابتسامتها المشرقة، انتهت حياتها في غربة قاسية، لا تملك سوى مبلغ بسيط لا يتجاوز 3950 جنيهًا إسترلينيًا للعلاج و58 جنيهًا للمعيشة، بعدما توقفت الدولة عن إرسال الإعانة التي كانت تحصل عليها أثناء علاجها في إنجلترا، تاركة خلفها إرثًا فنيًا خالدًا ووجعًا إنسانيًا كبيرًا.

 أمين الهنيدي

أما الفنان أمين الهنيدي، صاحب المشوار الطويل في عالم الفن، فقد أنهكه المرض وأمضى أيامه الأخيرة في المستشفى، حيث عجزت أسرته عن سداد تكاليف علاجه البسيطة التي لم تتجاوز ألفي جنيه، ما تسبب في تأخر تسلم جثمانه بعد الوفاة.

 

عبد الفتاح القصري

 عاش مأساة حقيقية تناقض تمامًا روحه الكوميدية، فقد بصره فجأة أثناء عرض مسرحي مع إسماعيل يس، فظن الجمهور أن الموقف جزء من التمثيل فضحكوا، بينما كان يعاني من ألم شديد.، واستغلت زوجته مرضه لتستولي على كل ما يملك، فعاش ما تبقى من عمره في غرفة صغيرة تحت السلم إلى أن رحل عام 1964.

 

رياض القصبجي

لم تكن نهاية "الشاويش عطية"، أقل قسوة، إذ رحل داخل المستشفى دون أن تملك أسرته المال اللازم لتغطية مصاريف علاجه، حتى تدخل المخرج حسن الإمام وسدد التكاليف ليُدفن في هدوء يليق بتاريخه.

 

يوسف وهبي وأمينة رزق

كذلك عاش كل منهما شيخوخة صعبة، بعد أن قلّت الأدوار المعروضة عليهما، واكتفيا بمعاش تقاعدي زهيد لا يتجاوز 32 جنيهًا شهريًا.

 

 زينات صدقي

أما صاحبة الضحكة الراقية، فقد واجهت سنواتها الأخيرة وحيدة بعد أن هجرها الأصدقاء وأغلقت الأضواء أبوابها في وجهها، فاضطرت إلى بيع أثاث بيتها لتأمين معيشتها، كانت تتمنى أداء فريضة الحج، وطلبت من الرئيس أنور السادات تحقيق حلمها أثناء تكريمها عام 1976، لكنها رحلت قبل أن يتحقق ذلك، متأثرة بمرضها.

 

 إسماعيل يس

الذي أضحك أجيالًا بلقب "أبو ضحكة جنان"، واجه في نهاية حياته ضائقة مالية خانقة بعد أن توقفت شركات الإنتاج عن التعاقد معه. حاول العودة عبر المونولوجات وسافر إلى لبنان بحثًا عن فرصة جديدة، لكنه لم يوفق، فاضطر لبيع ممتلكاته قبل أن يعود إلى مصر ويفارق الحياة عام 1972.

 

عبد السلام النابلسي

عرفه الجمهور بضحكته الهادئة وأدواره المميزة، فقد عاش آخر أيامه في عزلة تامة بعد أن فقد كل أمواله بسبب إفلاس بنك "إنترا". وأخفت كبرياؤه معاناته عن الجميع حتى وافته المنية عام 1986، دون أن يملك ما يكفي لمعيشته.

 

إستيفان روستي

ولم يكن حال  أفضل، فبعد أن كان نجمًا لامعًا في أفلام الثلاثينيات والأربعينيات، تراجع بريقه ومات فقيرًا لا يملك حتى نفقات جنازته، فتكفل محبوه بجمع المال اللازم لدفنه.

 

فاطمة رشدي

بينما أنهت فاطمة رشدي ، الملقبة بـ"سارة برنار الشرق"، حياتها في غرفة متواضعة بإحدى اللوكاندات الشعبية في القاهرة بعد أن تدهورت أحوالها الصحية والمادية، قبل أن يتدخل الفنان فريد شوقي ويطالب الدولة بمساعدتها. وبالفعل حصلت على شقة جديدة، لكنها رحلت بعد أيام من استلامها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء