رد فعل غريب من القارئ أحمد نعينع بعد الهجوم عليه
نشرت الصفحة الرسمية للقارئ الطبيب أحمد نعينع، عدة منشورات للدفاع عنه بعد رصد الشيخ محمد حشاد، نقيب القراء، خطأين للشيخ نعينع أثناء تلاوة آيات من سورة غافر بمسجد أبو العباس المرسي الاثنين الماضي.
أحمد نعينع مش محتاج دفاع
ودافعت الصفحة عن القارئ الطبيب أحمد نعينع، في منشور مرفق فيه صورة للقارئ أحمد نعينع وهو يصافح الرئيس الراحل محمد أنور السادات، ووضعت على المنشور هذه الفقرة "نعينع مش محتاج دفاع تاريخه هو اللي بيدافع عنه، الشيخ أحمد نعينع مش مجرد قارئ، ده تاريخ، ده مدرسة، ده شرف للتلاوة المصرية والعربية".
كما ردت الصفحة على نفس الأخطاء المرصودة للشيخ أحمد نعينع، بمقطع قرآني للشيخ نعينع منذ 45 عاما، وهو يقرأ نفس الآيات التي تم رصد فيها الخطأين حديثا من نقابة القراء.
أخطاء أحمد نعينع في القرآن
ورصد الشيخ محمد حشاد، نقيب القراء، خطأين في تلاوة الدكتور أحمد نعينع، شيخ عموم المقارئ المصرية، لآيات من سورة غافر بمسجد أبو العباس المرسي الاثنين الماضي، صدر بهما بيان من النقابة أحدث حالة من الجدل والبلبلة.
ووفقا لبيان نقابة القراء، فإن القارئ أحمد نعينع، وقع في خطأين أثناء تلاوته لآيات من سورة غافر بمسجد المرسى أبو العباس يوم الاثنين الماضي، الخطأ الأول جاء بعد أن تلا الشيخ نعينع قوله تعالى: «الحمد لله رب العالمين» (الآية 65)، حيث تجاوز الآية التالية رقم 66 وانتقل مباشرة إلى مطلع الآية 67 بقوله تعالى: «هو الذي خلقكم»، ثم عاد بعد ذلك ليقرأ الآية 66.
أما الخطأ الثاني، كان في الآية 67، إذ ورد في تلاوته قوله تعالى: «ومنكم من يتوفى من قبل ولتبلغوا أشدكم»، بينما النص الصحيح هو: «ولتبلغوا أجلاً مسمى ولعلكم تعقلون»، مبينًا أن الموضع الصحيح للآيات الواردة في سورة غافر يمتد من قوله تعالى: «الله الذي جعل لكم الأرض قرارا..» حتى قوله تعالى: «ولعلكم تعقلون».

والآيات التي قرأها أحمد نعينع كما يلي: (ٱللَّهُ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ قَرَارٗا وَٱلسَّمَآءَ بِنَآءٗ وَصَوَّرَكُمۡ فَأَحۡسَنَ صُوَرَكُمۡ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡۖ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ (64) هُوَ ٱلۡحَيُّ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَٱدۡعُوهُ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَۗ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ (65) قُلۡ إِنِّي نُهِيتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَمَّا جَآءَنِيَ ٱلۡبَيِّنَٰتُ مِن رَّبِّي وَأُمِرۡتُ أَنۡ أُسۡلِمَ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ (66) هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ مِنۡ عَلَقَةٖ ثُمَّ يُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلٗا ثُمَّ لِتَبۡلُغُوٓاْ أَشُدَّكُمۡ ثُمَّ لِتَكُونُواْ شُيُوخٗاۚ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ مِن قَبۡلُۖ وَلِتَبۡلُغُوٓاْ أَجَلٗا مُّسَمّٗى وَلَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ (67) صدق الله العظيم.
هل تترصد النقابة للشيخ أحمد نعينع؟
وأكد الشيخ محمد حشاد، نقيب القراء، أن رصد أخطاء في تلاوة القارئ أحمد نعينع، لا يحمل أي نية للترصد أو استهداف شخص بعينه، موضحًا أن ما جرى يأتي في إطار دور النقابة الأصيل في ضبط الأداء القرآني والمحافظة على أصول التلاوة.
وأوضح حشاد في تصريح خاص لـ"إيجبتك" أن نقابة القراء تتعامل مع جميع القراء بمعيار واحد، يقوم على الحفاظ على قدسية القرآن وصحة أدائه، بعيدًا عن أي اعتبارات للمناصب أو الأشخاص.


