رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

اقتصادي: المتحف المصري يعكس رؤية الدولة لربط الثقافة بالتنمية وجذب الاستثمارات

المتحف المصري الكبير
المتحف المصري الكبير

أكد الدكتور السيد خضر، الخبير الاقتصادي، أن المتحف المصري الكبير يُعد أحد أهم المشروعات الحضارية في تاريخ مصر الحديث، نظرًا لكونه ليس مجرد متحف لعرض القطع الأثرية، بل مركزًا ثقافيًا وسياحيًا عالميًا يجمع بين الأصالة والابتكار، ويُسهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الدولية.

وأوضح خضر، في تصريحات خاصة لـ "إيجبتك" أن المتحف يُعتبر الأكبر من نوعه في العالم، يضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية نادرة، من بينها 5300 قطعة تخص الملك توت عنخ آمون تُعرض لأول مرة بالكامل، مشيرًا إلى أن التصميم المعماري الفريد للمتحف يجسد عبقرية الهندسة المصرية الحديثة، حيث تتشكل واجهته من مثلثات هندسية ضخمة تتفرع إلى مثلثات أصغر في مشهد معماري بديع يعكس روح الحضارة المصرية.
المتحف المصري الكبير

وأضاف أن المتحف المصري الكبير حصد عدة جوائز وشهادات دولية تعكس التزام الدولة بمعايير الجودة والاستدامة، حيث حصل على الشهادة الذهبية للبناء الأخضر من المركز القومي لبحوث الإسكان والبناء، كما نال شهادة EDGE Advance من مؤسسة التمويل الدولية التابعة للبنك الدولي، ليصبح أول متحف أخضر في إفريقيا والشرق الأوسط، إضافة إلى حصوله على 8 شهادات أيزو دولية في مجالات الجودة والطاقة والسلامة المهنية والبيئة.

الصرح الحضاري الضخم

وأكد خضر، أن هذا الصرح الحضاري الضخم سيكون نقطة تحول اقتصادية وسياحية لمصر، متوقعًا أن يُحدث طفرة في أعداد السائحين والإيرادات السياحية، لافتًا إلى أن افتتاحه سيحظى بتغطية إعلامية عالمية واسعة تُسهم في تنشيط حركة السياحة إلى القاهرة والجيزة، ما سينعكس على معدلات الإشغال الفندقي وزيادة متوسط إنفاق السائح اليومي.
افتتاح المتحف

وأشار إلى أن افتتاح المتحف سيمثل حافزًا قويًا لجذب الاستثمارات في قطاعات الفنادق والمطاعم والنقل والخدمات السياحية، وهو ما سيساعد في تحقيق مستهدف الدولة لجذب 30 مليون سائح سنويًا خلال السنوات المقبلة، مؤكدًا أن العائد الاقتصادي للمتحف لن يقتصر على السياحة فقط، بل سيمتد إلى دعم ميزان المدفوعات وتوفير مصدر مستدام للعملة الأجنبية.
دعم وتنمية قطاع السياحة

واختتم الخبير الاقتصادي تصريحه بالتأكيد على أهمية استمرار الدولة في دعم وتنمية قطاع السياحة من خلال زيادة الإنفاق على البنية التحتية والترويج الدولي، مع تقديم حوافز استثمارية لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية والمحلية، وتشجيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص، مشيرًا إلى أن المتحف المصري الكبير يُعد رمزًا للهوية المصرية الحديثة ومحركًا رئيسيًا للنمو الاقتصادي المستدام.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء