رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عاصم حجازي لـ«إيجبتك»: هناك دروس تربوية يجب أن تصل إلى كل طالب

المتحف المصري الكبير
المتحف المصري الكبير

أكد الدكتور عاصم حجازي، أستاذ علم النفس التربوي المساعد بكلية الدراسات العليا للتربية بجامعة القاهرة، في تصريحات خاصة لموقع إيجبتك»، أن افتتاح المتحف المصري الكبير لا يُعد مجرد حدث ثقافي أو سياحي ضخم فحسب، بل هو منارة تعليمية وتربوية يمكن استثمارها داخل المدارس والجامعات لغرس قيم الانتماء والفخر الوطني لدى الطلاب.

قال الدكتور عاصم إن المتحف المصري الكبير يمثل إنجازًا وطنيًا غير مسبوق، يجسد قدرة الدولة المصرية على الجمع بين الأصالة والمعاصرة، مشددًا على ضرورة تحويل هذا الحدث إلى منهج تربوي حي يستخلص منه الطلاب دروسًا في التخطيط، والانتماء، والهوية الوطنية.

أبرز الدروس التربوية من افتتاح المتحف المصري الكبير 

أضاف أن هناك مجموعة من الدروس التربوية المهمة التي يمكن استخلاصها من هذا الحدث العالمي، أبرزها:

ـ أهمية البناء على ما سبق والاستفادة من إنجازات الماضي، فمصر دولة ذات جذور تاريخية ضاربة في القدم، وحضارة ممتدة عبر آلاف السنين، مما يؤكد على عراقة الشعب المصري وأصالته.

ـ التاريخ والحضارة جزء من شخصية كل فرد مصري، ويجب على الأجيال الجديدة أن تهتم به وتقدمه للعالم بالشكل اللائق.

ـ المسؤولية الجماعية في الحفاظ على التراث الثقافي والحضاري، باعتبارها مسؤولية وطنية وأخلاقية.

ـ الاستثمار في الثقافة والحضارة باعتبارهما مصدرين لتعزيز الدخل القومي، وتنشيط السياحة والتعليم.

ـ الجمع بين الأصالة والمعاصرة، كما يجسد المتحف من خلال تصميمه العصري الذي يحتضن آثارًا تعود لآلاف السنين.

ـ فن تقديم الذات للعالم، فامتلاك كنوز حضارية لا يكفي، بل الأهم هو طريقة عرضها وتقديمها باحترافية تليق بمكانتها.

ـ تقدير الذات الوطنية، فحين تقدّر الأمة تراثها، يقدّرها العالم كله.

ـ أخيرًا، الاهتمام بالبعد الإنساني والعالمي ومشاركة الخبرات الإيجابية مع الآخرين بما يعزز الحوار الحضاري بين الشعوب.

واختتم الدكتور عاصم حجازي تصريحاته بالتأكيد على أن المتحف المصري الكبير يجب ألا يكون مجرد مزار أثري أو صرح معماري، بل مدرسة مفتوحة للأجيال الجديدة تغرس فيهم قيم الاعتزاز بالهوية، والإبداع، والانتماء للمستقبل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء