نقيب الصحفيين الفلسطينيين في ندوة إيجبتك: موقف مصر لدعم قضيتنا قوي وثابت
كشف ناصر أبو بكر، نقيب الصحفيين الفلسطينيين، عن أن أصدقاءه من الصحفيين الغربيين رفضوا التواصل معه خلال الأيام الأولى لحرب غزة، قائلا: "بسبب السابع من أكتوبر الغرب اعتبرنا إرهابيين، ولكن تحرك العالم كان بسبب الإبادة الجماعية التي شهدها الشعب الغزوي.
نقيب الصحفيين الفلسطنيين: الدور المصري قوي وثابت في الدفاع عن القضية الفلسطينية
وأكد نقيب الصحفيين الفلسطينيين، خلال ندوة نظمها “إيجبتك” اليوم، أن الدور المصري في دعم قضية فلسطين قوي وثابت، سواء فيما يتعلق بوقف إطلاق النار، أو رفض الإبادة الجماعية والتهجير، كما أن دور مصر هو الأبرز في الضغط على المجتمع الدولي من أجل وقف الإبادة، والتحرك ضد إسرائيل، لافتا إلى أن النقابة دافعت عن الصحفي أنس من تلفيق تهمة علاقته بحماس، خاصة أنه صحفي كبير وله شعبية طاغية، قائلا: “دورنا هو توثيق الجرائم الإسرائيلية، خاصة أن إسرائيل تستخدم الادعاءات والأكاذيب لتبرير قتل الصحفيين الفلسطينيين في قطاع غزة”.
وأشار أبو بكر إلى أن نقابة الصحفيين الفلسطنيين رفعت قضايا لتعويض أسر شهدائها، كما تتحرك دوليًا لكشف الجرائم التي ارتكبت في حق الصحفيين الفلسطنيين، كما تتحرك من خلال كل الجمعيات والمنظمات الدولية لإثبات حق كل الفلسطينيين على السواء.
ولفت إلى أن المخطط الصهيوني يستغل الرأي العام لضخ المزيد من الأموال في وسائل الإعلام الغربية، لتساند اللوبي الصهيوني في سرد الأكاذيب، مضيفا: “لدينا خطة خمسية لتوصيل صوت فلسطين إلى جميع أنحاء العالم، بالتعاون مع الشركاء الدوليين”،
وأوضح أيضًا أن 1600 صحفي شاركوا في وضع خطة ما بعد حرب غزة، قائلا: “كنا نعمل على هذه الخطة طوال فترة الحرب، لتكون خطة جماعية قابلة للتنفيذ على أرض الواقع، والعمل على استخدام التكنولوجيا في التواصل وسرد الملفات ذات الاولوية”.
وأشار نقيب الصحفيين الفلسطينيين، إلى أنه يرى من الضروري ألا تسيطر حماس على الحكم في غزة بمفردها، كما أن المطلوب هو وضع حكم غزة في أيدي حكومة شرعية تابعة للسلطة.
واختتم أبو بكر تصريحاته بالقول: “حركة حماس لا بد أن تكون جزء من السلطة، لكن لا تنفرد بها، لأن هذا أمر غير مقبول شعبيًا، مضيفًا: ”الإعدامات التي نفذتها حماس أخيرًا تقلل من الشكل والقيمة الفلسطينية، كما أننا لا نريد تصوير الفلسطيني للعالم على أنه إرهابي يقتل الناس في الشوارع".