رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نقيب الصحفيين الفلسطينيين في ندوة إيجبتك: محكمة العدل الدولة شريكة لإسرائيل

جانب من الندوة
جانب من الندوة

أكد ناصر أبو بكر، نقيب الصحفيين الفلسطينيين أن الصحفي الفلسطيني يتمتع بحس وطني عالٍ، في تغطية معاناة بلاده ضد العدوان الصهيوني، مشيرًا إلى أن كل من شهد ويلات الحرب في غزة يحتاج إلى علاج نفسي، داعيًا إلى وحدة الصحفيين والشعب والفلسطيني، كما يتوحد العدو في الغرب على قتل والإبادة الجماعية.

وأضاف ناصر أبو بكر، خلال حوار في ندوة قامتها “إيجبتك”: "أرى في عيون أهل غزة العذاب والحزن، من ويلات عامين من حرب الإبادة والقتل والنزوح، وهدم البنية التحتية تمامًا، لكن بعد 7 أكتوبر لا بد من التقييم الوطني لكل فلسطيني وتحديدًا القيادات، حيث إن القضية الفلسطينية عادة من جديد إلى مكانتها”.

وتابع: “لم يتحقق الانتصار إلا بإرادة شعبية وقيادية فلسطينية، لكن وضع الشعوب في المنطقة صعب للغاية، وقدرة حلفاء إسرائيل قوية تمامًا، ونحتاج إلى طرح القضية الفلسطينية على كل طاولت العالم من أجل حقوق الفلسطينيين”.

وواصل: "السابع من أكتوبر لم ينه صفقة القرن بدليل استمرار الاحتلال، لكن صمود الشعب الفلسطيني وتغيير فكر العالم، هو الذي غير موازين المخطط، وكل صحفي فلسطيني أرسلت له رسالة على هواتفه تهديد بالقتل إذا استمروا في التغطية".

واستطرد: "تخيل وأنت نائم في منزلك يتم استهدافك بطائرة درون هذا هو حال الصحفي الفلسطيني، ولكننا قمنا بتغطية مهنية شريفة والدليل على ذلك تقديم المزيد من الصحفيين أنفسهم شهداء، كما أن العدو الصهوني متغلغل في الإعلام الغربي".

نقيب الصحفيين الفلسطينيين: “إسرائيل ما زالت لديها إصرار على الكذب، ومحكمة العدل الدولية شريكها في عدم كشف الجرائم التي تحدث في غزة، ودور النقابة مع المعتقلين والشهداء موثق تمام”، لافتًا إلى أن  الصحفي الفلسطيني صاحب تجربة فريدة في ممارسة العمل المهني، في أجواء الاحتلال دون غطاء حماية.

واختتم بالقول: "دخول الصحفيين الأجانب إجراء روتيني، والصحفي الفلسطيني يتعرض للقصف والقتل والدمار، وحصوله جوائز عدة الصحفيين من الأمم المتحدة يعتبر اعتراف رسمي بالصحافة الفلسطينية".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء