رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

المخرج وليد محمود: «صوت البطة» سيغير شكل الدراما| فيديو

وليد محمود
وليد محمود

في حلقة مميزة من برنامج "الستات" الذي تقدمه الإعلاميتان سهير جودة ومفيدة شيحة، على قناة “النهار”، استضاف البرنامج المخرج وليد محمود، الذي تحدث لأول مرة عن مشروعه الدرامي الجديد، والذي وصفه بأنه “سيغير شكل الدراما المصرية تمامًا”.
اللقاء كشف كواليس عمل درامي يحمل فكرة غير تقليدية، تمتزج فيها الكوميديا الإنسانية بالفلسفة الاجتماعية.

 فكرة غير عادية تبدأ من كلمة “كواك”

 

وقال المخرج: “كل شيء بدأ من كلمة (كواك)، صوت البطة المعروف عالميًا. تخيلت أن هناك عائلة مصرية تحمل اسم (كواك)، وقررت أن أسمي بطل العمل (كواك كمال كامل كواك)”، مضيفًا أن الاسم وحده كان كافيًا لخلق مواقف كوميدية وإنسانية في الوقت نفسه.

وأضاف أن البطل يواجه سخرية المجتمع باسمه الغريب، لكنه لا يرد الغضب بالغضب، بل يحوّل كل موقف سلبي إلى ابتسامة، هو نموذج للشخص الذي لا يعرف الإحباط، يواجه سوء الحظ بابتسامة ويقول دائمًا: ليه لأ؟ نجرب، بهذه الكلمات وصف وليد محمود شخصية بطله.

 “مستر ك”.. كوميديا من القلب وأبطال يشبهون الجمهور

وكشف المخرج أن الفنان إسلام، كان الاختيار الأنسب لتجسيد شخصية “مستر ك”، مؤكدًا أنه استطاع أن يقدم الشخصية ببساطتها وعمقها دون مبالغة.
وقال: “إسلام عنده الكاريزما اللي تخلي الجمهور يشوف نفسه فيه، وكأنه الأب أو الأخ أو الصديق القريب”.

وأضاف أن المشروع بدأ كسلسلة سكتشات قصيرة على السوشيال ميديا، لكن النجاح الجماهيري الكبير دفع الفريق لتطويرها إلى عمل درامي متكامل.
وتابع: “الفكرة كانت قريبة من حياتنا اليومية، من البيت والمذاكرة والمشاوير والطلبات.. كلها مواقف بتشبه الناس، فحسينا إننا مش بنمثل، إحنا بنعيش”.

 دراما الأسرة المصرية بعيون واقعية وإنسانية

تحدثت مقدمة البرنامج سهير جودة، عن إعجابها بالفكرة، مؤكدة أن العمل يقدم صورة واقعية للأسرة المصرية المعاصرة، بكل تفاصيلها البسيطة وتحدياتها اليومية.
وقالت: “الدراما دي مش مجرد كوميديا، دي مرآة لحياتنا، كل بيت مصري هيلاقي نفسه فيها”.

في حين أشادت مفيدة شيحة، بذكاء المخرج في توظيف الكوميديا لتوصيل رسائل عميقة عن التسامح والتفاؤل، مضيفة أن “وليد قدر يخلق عالم بيضحكنا ويفكرنا في نفس الوقت”.

أما عن تفاصيل التصوير، فقد أشار المخرج وليد محمود إلى أن العمل يعتمد على إيقاع سريع ومشاهد قصيرة تناسب العصر الرقمي وسرعة التلقي عند المشاهد.
وأوضح أن الهدف ليس فقط الإضحاك، بل إيصال رسالة إيجابية عن المرونة في مواجهة الصعوبات، وأن الحياة لا تستحق أن تُؤخذ بجدية مفرطة.

واختتم حديثه قائلًا: “الدراما لازم ترجع تضحك الناس وتفكرهم في نفس الوقت، والضحكة الحقيقية هي اللي تطلع من الموقف الإنساني الصادق”.

من الواضح أن عمل وليد محمود، الجديد يسير في طريق مختلف عن السائد، فهو يجمع بين العفوية المصرية الأصيلة والرؤية الإخراجية الحديثة، ويعيد للدراما روحها الإنسانية التي افتقدها الجمهور.

وربما تكون عائلة كواك القادمة على الشاشة هي المفاجأة التي تنتظرها الدراما المصرية عمل بسيط في فكرته، لكنه عميق في تأثيره، يثبت أن الإبداع الحقيقي يبدأ دائمًا من “فكرة صغيرة… لكنها صادقة”.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء