نقيب الصحفيين الفلسطنيين: مصر نجحت في إفشال مخطط التهجير
قال الدكتور ناصر أبو بكر، نقيب الصحفيين الفلسطنيين، إن الإعلام المصري مواكب للأحداث الجارية سواء داخليًا أو خارجيًا، لافتا إلى أن ولن مصر نجحت في إفشال مخطط التهجير.
استهداف قوات الاحتلال الصحفيين الفلسطينيين
وأضاف نقيب الصحفيين الفلسطنيين، خلال حواره في ندوة بموقع “إيجبتك” أن العمل النقابي والصحفي الفلسطيني شكل داخل فلسطين جبهة وطنية أخري تدافع عن القضية، كما أن الحركة الصحفية الفلسطينية كانت تؤدي دروها في توجيه المواطنين، في ظل تركيز الإعلام الغربي على استهداف الإعلام الفلسطيني.
وأوضح أن عمليات استهداف الصحفيين من أجل عدم كشف حقائق جرائم الاحتلال الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن العدو الصهيوني كان يستخدم الذكاء الاصطناعي في الأكاذيب والادعاءات ومن ثم كذبنا جميع الادعاءات الغربية.
وذكر نقيب الصحفيين الفلسطنيين، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفت ودمرت منازل واستهدفت عائلاتهم خلال عمليات القصف، وبحسب الإحصائيات النقابية، لم يسمح لنحو 3000 ألف صحفي فلسطيني العبور إلى قطاع غزة.
وتابع: “ما يحدث في غزة إبادة جماعية إعلامية على الهواء مباشرة، لذا كانت المعركة الإعلامية مؤثرة لتوصيل الحقيقة، حتى تغيرت مواقف الكثير من المؤسسات الداعمة للكيان الصهيوني”.
وواصل:"ونجحنا بجهود الأخوة الصحفيين المصريين في كشف جرائم الاحتلال ونقدم لهم كل التحية في المساندة للفلسطنيين، إذ أنه كان هناك تحالف مصري قوي وكبير من أجل توصيل القضية للعالم، فكل الشكر والتقدير للإعلام المصري".
وأردف خلال حديثه: "منظمة التحرير الفلسطينية كانت تقود حركة الكفاح المسلحة ضد الاحتلال الصهيوني عام في شهر 12 عام 1967، ولسنوات عدة سنوات التحق الإخوان بالعمل الوطني دون تقديم أي نوع من أنواع الدعم، حتى عام 2007 حدث الانقسام، وهم أكثر من قدموا خدمات لنتنياهو من خلال فترة الانقسام".
واستطرد: "نتنياهو يعتبر هذا الانقسام فرصته لتنفذ مخطط التهجير، وتمسك الشعب الفلسطيني بأرضه"، مطالبًا جميع الجهات بتجنب المصلحة الشخصية من أجل الوطن".
واختتم:" في كل بيت فلسطيني تجد جميع الفصائل يعيشوا حالة من الفرح والحزن سويًا، وهذه طبيعة فلسطينية، ولكن الأمر يتطلب إرادة من كافة القيادات لتقديم رؤى وحلول مختلفة".

