وزارة الري تستقبل وفدًا أمميًا لمتابعة مشروع تعزيز التكيف مع التغيرات المناخية
أعلنت وزارة الموارد المائية والري عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي(فيسبوك) زيارة أعضاء المجالس التنفيذية لعدد من وكالات الأمم المتحدة لموقع "مشروع تعزيز التكيف مع التغيرات المناخية بالساحل الشمالي ودلتا نهر النيل" بمحافظة دمياط والمُنفذ بالتعاون بين وزارة الموارد المائية والري وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) وصندوق المناخ الأخضر (GCF) .

تضمن الوفد رفيع المستوى أعضاء المجالس التنفيذية لست وكالات تابعة للأمم المتحدة، وهي: برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS)، وصندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA)، وبرنامج الأغذية العالمي (WFP)، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة (UN Women)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF)، في إطار الزيارة الرسمية التي نظمتها وزارة الخارجية المصرية خلال الأسبوع الأخير من شهر أكتوبر ٢٠٢٥، وقد تم اختيار جمهورية مصر العربية هذا العام لما حققته من إنجازات متميزة في مجالات التنمية المستدامة والتكيف مع التغيرات المناخية .
وشارك في الزيارة كل من المهندس محمد غطاس رئيس هيئة حماية الشواطئ، و المهندسة سلوى عبد الفتاح، رئيس الإدارة المركزية للتنفيذ والصيانة بهيئة حماية الشواطئ ونقطة الاتصال للمشروع، والدكتور محمد أحمد المدير التنفيذي لمشروع تعزيز التكيف مع التغيرات المناخية، و الدكتور محمد بيومي ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، والمهندسة جميلة عربي مدير عام التنفيذ لشرق الدلتا، وعدد من ممثلي الإدارة العامة للتنفيذ لشرق الدلتا بهيئة حماية الشواطىء، كما شارك في الزيارة المهندسة نائب محافظ دمياط، إلى جانب ممثلي المحافظة، والوفد الأممي، وممثلي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وصندوق المناخ الأخضر.



مذكرة تفاهم بين مصر وهولندا
وفي وقت سابق استقبل الدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية والري، بيتر موليما سفير هولندا بالقاهرة، لبحث موقف عدد من مجالات التعاون المشترك وسُبل تعزيز هذا التعاون فى مجال الموارد المائية.
أسبوع القاهرة الثامن للمياه
أشاد الدكتور سويلم بالتعاون المتميز القائم بين البلدين فى مجال المياه حيث تم خلال فعاليات "إسبوع القاهرة الثامن للمياه" الاحتفال بمرور 50 عام على بداية التعاون المصري الهولندي في مجال المياه، وإنشاء المجلس الاستشاري المصري الهولندي فى عام 1975.
كما تم توقيع مذكرة التفاهم بين مصر وهولندا والخاصة باللجنة المصرية الهولندية العليا للمياه خلال فعاليات الإسبوع، وذلك لتعزيز التعاون المشترك في مجالات إدارة المياه وإدارة المناطق الساحلية ومواجهة آثار التغيرات المناخية .
وتم خلال اللقاء استعراض موقف الإعداد لتوقيع مذكرة تفاهم بين الوزارة ومنظمة Invest International الهولندية لعمل "دراسة جدوى حول تحديد النقاط الساخنة على شاطئ البحر المتوسط والتي سيتم حمايتها بإستخدام تقنيات التغذية بالرمال الصديقة للبيئة" فى أقرب وقت، بحيث يتم البناء على مخرجات "دراسة مصادر الرمال" والتي تم عرض تقريرها النهائي خلال إحدى جلسات "إسبوع القاهرة الثامن للمياه" .
كما تم استعراض الموقف التنفيذي لمشروع "تحديث تقنيات الرى لتحسين سبل عيش صغار المزارعين بصعيد مصر" الجارى تنفيذه بالشراكة مع منظمة الأغذية والزراعة العالمية (الفاو) بتمويل من حكومة هولندا، حيث تم التأكيد على أهمية دفع معدلات العمل وتسريع الاعمال المقرر تنفيذها وفقاً للجداول الزمنية .
كما تم استعراض الإنجازات التى تحققت فى مجال التعاون الثنائي تحت مظلة "برنامج البحوث التطبيقية بين مصر وهولندا" Water-JCAR ، حيث أعرب الدكتور سويلم عن رغبته فى استمرار الشراكة العلمية بين مصر وهولندا، مع دراسة إطلاق مرحلة ثانية من البرنامَج لضمان استدامة التعاون البحثي التطبيقي بين الجانبين الذي نتج عنه عدد من الدراسات المهمة المطلوب متابعتها والبناء عليها .