نقابة الصحفيين تنظم ندوة حول المقاومة الشعبية والعدوان الثلاثي على بورسعيد
تنظم اللجنة الثقافية والفنية بـ"نقابة الصحفيين"، في الذكرى 69 للانتصار على العدوان الثلاثي، بالتعاون مع الجمعية التاريخية المصرية، ندوة حول المقاومة الشعبية خلال العدوان الثلاثي على مدينة بورسعيد، التي انتهت بدحر القوات الفرنسية، والإنجليزية، وقوات العدو الصهيوني، ثم تفجير المقاومة لتمثال ديليسبس، وذلك يوم الثلاثاء 4 نوفمبر 2025م، الساعة الرابعة مساءً بقاعة محمد حسنين هيكل في الدور الرابع، بمبنى النقابة.
يتضمن برنامج الاحتفال بذكرى الصمود والانتصار عرض الفيلم التسجيلي "أوتار مصرية"، للمخرج عمرو حسين عبد الغني، ويدور حول تاريخ السمسمية ودورها الوطني في المقاومة.

ويتحدث في الندوة الدكتور أحمد الشربيني، رئيس الجمعية التاريخية المصرية، ورئيس اتحاد المؤرخين العرب، ود. خلف الميري أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة عين شمس، ود. علي الحفناوي الباحث في تاريخ قناة السويس، ونجل الدكتور مصطفى الحفناوي، الذي أعد قانون تأميم قناة السويس، والدكتور أحمد الصاوي، أستاذ التاريخ الإسلامي بجامعة القاهرة، والكاتب الصحفي والمؤرخ العسكري محمد الشافعي، والباحثة آمال عسران نجلة المقاوم البطل سيد عسران، والمخرج عمرو حسين عبدالغني، ويدير الندوة الكاتب الصحفي أحمد رجب، ويشارك في تنظيم الفاعلية الزميلان تامر هنداوي، ومحمود السقا.
موعد إجراء انتخابات شعبة المحررين البرلمانيين
في شأن ذي صله، علم موقع “إيجبتك” آخر مستجدات الأزمة بين المحررين البرلمانيين، ومجلس نقابة الصحفيين حول مسمى وموعد إجراء انتخابات شعبة المحررين البرلمانيين، وذلك بعدما تواصل عدد من شيوخ محرري البرلمان مع النقابة.
تم الاتفاق على البنود التالية بعد نشر "إيجبتك" تفاصيل الأزمة..
- تأجيل انتخابات شُعبة المحررين البرلمانيين وإجرائها بعد انتخابات مجلس النواب 2025.
- عودة مسمى الشعبة إلى شُعبة "المحررين البرلمانيين" واقتصارها على محررٍ مجلس النواب وإلغاء إضافة" مصطلح و"السياسيين".
- تشكيل لجنة من شيوخ المحررين البرلمانيين لاختيار أعضاء الشعبة.
- إجراء الانتخابات بعد الانتهاء من عملية الاختيار والتنقية.
وكان قد فوجئ المحررون البرلمانيون بقرار من نقابة الصحفيين بفتح باب الانضمام لعضوية "شُعبة المحررين البرلمانيين والسياسيين" بعدما كانت قاصرة على محرري البرلمان فقط، وذلك قبل تجميد الشعب، وسط تخوفات في أوساط محرري البرلمان من انضمام أعضاء غير متخصصين في الملف البرلماني.
الانضمام لعضوية شُعبة المحررين البرلمانيين والسياسيين
ورفض المحررون البرلمانيون، إضافة كلمة و"السياسيين" ضمن الشعبة الخاصة بهم، حيث إنه يعتبر أمرًا جديدًا طرأ على أعضاء الشعبة، بعدما كانت قاصرة قبل تجميد عضويتها على أعضاء محررٍ البرلمان فقط.وأعلنت نقابة الصحفيين فتح باب الانضمام لعضوية "شُعبة المحررين البرلمانيين والسياسيين"، وذلك وفقًا لشروط العضوية وسوف تحدد النقابة موعدًا لإجراء انتخابات الشُّعبة مع شرط إحضار خطاب موقّع من رئيس تحرير الجريدة يفيد بتخصصه في هذا الملف وأرشيف حديث.
وآثار المسمى الجديد لـ"شُعبة المحررين البرلمانيين والسياسيين"، مخاوف لدى محررٍي البرلمان، من إضافة أعضاء غير متخصصين ومعتمدين في المجالس النيابية، وإحداث فوضى في الملف بين المحررين المعتمدين والبرلمان، كما أنه من الممكن أن ينتخب رئيسًا للشعبة ليس بمحرر برلماني.
وتساءل محررو البرلمان، خلال حديثهم لـ"إيجبتك"، عن سبب تغيير اسمها، وإضافة “والسياسيين”، معلقين: هل لدينا مجلس سياسي في مصر؟هل جميع المحريرين السياسيين يقوموا بتغطية البرلمان ولديهم الأحقيه للالتحاق بالشعبة؟ ولماذا تم تجميد عضوية الشعب من الأساس؟ وغيرها من التساؤلات حول تغيير مسمى الشعبة.
وهدد محررو البرلمان أنه في حال إصرار النقابة على استمرار هذا الوضع الحالي سيقاطع المحررين البرلمانيين انتخابات الشعبة، وذلك بحسب عددًا من محرري البرلمان في تصريحهم لـ "إيجبتك”.