حماس: إسرائيل تتحمل كامل المسؤولية عن محاولة إفشال اتفاق وقف النار
أعلنت حركة المقاومة الفلسطينية “حماس” أن الاحتلال الإسرائيلي يتحمل كامل المسؤولية عن التصعيد ومحاولة إفشال اتفاق وقف النار بغزة حسب “العربية”.
وقام الاحتلال، اليوم الأربعاء، بشن غارات جوية انتقامية ضد المدنيين الفلسطينيين الأبرياء في جريمة حرب جديدة ترتكبها إسرائيل بحق الإنسانية، واستهدفت منزلا في مخيم النصيرات يضم العديد من العائلات الفلسطينية حسب “القاهرة الإخبارية”.
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم واعتقلت 44 فلسطينيا بشكل تعسفي دون سند قانوني داخل أراضيهم المحتلة حسب "وفا".
دولة الاحتلال الإسرائيلية تشن غارات عنيفة
وشن طيران الاحتلال الإسرائيلي غارات جوية مكثفة خلال الساعات الماضية على خيام النازحين الفلسطينيين المدنيين الأبرياء، وكشفت مصادر طبية فلسطينية عن سقوط 59 شهيدًا فلسطينيًا بينهم 22 طفلًا بالغارات الأخيرة حسب أر تي الروسية.
ودعا المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة في جنيف، السفير إبراهيم خريشة، بوقت سابق، إلى تحرك دولي عاجل لتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ووضع خطة سياسية واضحة لمرحلة ما بعد الحرب، مشيرًا إلى أنه لا يجوز أن تكون المساعدات الإنسانية مادة للتفاوض.
وقال خريشي، خلال لقاء حواري مع ثلاثين دبلوماسياً ومتدرباً شاباً في الأمم المتحدة، إن الاحتلال الإسرائيلي يمارس سياسة تجويع ممنهجة ضد المدنيين، ويمنع وسائل الإعلام ولجنة تقصي الحقائق من دخول غزة بهدف طمس الحقيقة وإخفاء حجم الكارثة الإنسانية، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
وأشار إلى أن نسبة البطالة في القطاع بلغت 84%، مؤكداً أن إسرائيل، باعتبارها القوة القائمة بالاحتلال، تتحمل مسؤولية إعادة الإعمار، التي لا تقتصر على الحجر فحسب، بل تشمل الإنسان الفلسطيني أيضاً.
وحذر خريشي من الخطر الذي يهدد المنظومة الدولية بسبب لجوء بعض الأطراف إلى سياسة ازدواجية المعايير، ما يقوّض أسس النظام العالمي، مشدداً على أن غياب احترام القانون الدولي يعني انهيار النظام الدولي بأسره، وأن على الدول تحمل مسؤولياتها لوقف ما وصفه بـ"حرب الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني".
المندوب الفلسطيني يدعو لتنفيذ أحكام الجنائية الدولية ضد نتنياهو
وتطرق السفير إلى الآراء الاستشارية الصادرة عن محكمة العدل الدولية التي أكدت عدم شرعية الاحتلال وإدانة الاستيطان، وأوامر الاعتقال الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية، مشيراً إلى أن الاعترافات الأخيرة بدولة فلسطين خلال مؤتمر نيويورك تمثل واجباً أخلاقياً وتاريخياً وقانونياً، وليست عقوبة لإسرائيل.
واستعرض خريشي القرارات السنوية الصادرة عن مجلس حقوق الإنسان بشأن فلسطين، وتقارير لجنة تقصي الحقائق والمقرر الخاص للأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكداً أن الجانب الفلسطيني يسعى للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، رغم معارضة إسرائيل والولايات المتحدة لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.
كما أشار إلى السياسات الإسرائيلية الممنهجة ضد الشعب الفلسطيني واتساع رقعة الاستيطان ليصل عدد المستوطنين إلى نحو 800 ألف، ووجود أكثر من 921 حاجزاً عسكرياً وبوابة، إلى جانب استمرار إسرائيل في احتجاز أموال الضرائب الفلسطينية.
وختم السفير بالإشارة إلى خطة العمل الفلسطينية الرامية إلى صياغة دستور جديد وإجراء الانتخابات العامة العام المقبل، في إطار جهود تحقيق الوحدة الوطنية التي تشمل جميع الفصائل الفلسطينية.

