رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

شمس البارودي عن عدم سافرها إلي الساحل الشمالي: لم اتعاف من التخطيء منذ وفاة نجلي

شمس البارودي
شمس البارودي

أكدت شمس البارودي، أنها لم تذهب مرة أخرى إلى السساحل الشمالي منذ وفاة ابنها عبدالله هناك غرقًا، مشيرةً أنها لم تتخط واقعة وفاة نجلها حتى الآن.

وكتبت شمس البارودي، منشورًا عبر حسابها الشخصي على منصة “فيسبوك” قائلة:"بقالي سنتين من استشهاد عبدالله لم تطأ قدمي الساحل الشمالي، ومن لحظة ترك زوجي لي وحبيبي للدار الآخرة لا أخرج من بيتي إلا للضرورة، حتى النادي مكاننا المفضل مش قادرة أروح له منغيره".

وفي وقت سابق، ردّت الفنانة المعتزلة شمس البارودي على الانتقادات التي طالتها بعد نشر صورها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث كتبت عبر حسابها على موقع "فيس بوك" مؤكدة أن بعض الأشخاص يصورون أنفسهم بأنهم وحدهم الصالحون، فيزكّون أنفسهم وكأنهم لم يقفوا بعد بين يدي ملك الملوك، متسائلة: "فمالكم كيف تحكمون؟". 

 شمس البارودي ترد على متابعة وصفتها بالتخريف

وأضافت أن "جحافل التكفير تظن أنها المخولة وحدها بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، في حين أن لدينا علماء ثقات نأخذ عنهم ديننا الصحيح".

وأوضحت شمس البارودي أن لديها صفحة شخصية منذ عشرين عاماً تكتب وتنشر من خلالها ما تراه مناسباً كفرد من أفراد المجتمع الحر، مشيرة إلى أن زوجها الراحل الفنان حسن يوسف كان يطّلع على ما تكتبه.

وأكدت شمس، أن فتح صفحتها للعامة لم يكن إلا لتتحدث عن زوجها بوصفه إنساناً وشريك عمرها، بعدما عرفه الجمهور كفنان فقط، وهي أمور شخصية وليس لأي شخص من حقه أن يتدخل.

وأشارت إلى أنها تكتب وتسجل آراءها منذ عقدين من الزمن، وليس بعد وفاة زوجها كما يروّج البعض، مؤكدة أن صوتها لم ولن يُكتم ما دامت على قيد الحياة. وانتقدت من يرددون أنها كانت "قابعة في بيتها بلا صوت أو حضور"، مؤكدة أن ذلك مجرد تصوّر خاطئ.

وفي ردها على تعليق إحدى المتابعات التي سخرت منها بأنها "كبرت وخرفت"، قالت البارودي: "الخرف أصابك أنتِ يا محدودة العقل والزمان، أما حفاظ القرآن مثلنا فلا يصيبهم الخرف، لأن كلام الله منهجهم". 

هجوم لاذاع على شمس البارودي

وأضافت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن فظاً ولا غليظ القلب، وقد ظل حزنه على السيدة خديجة رضي الله عنها، وكان يعلن حبه لها وشوقه إليها، متسائلة: "فمن أنتم لتمنعوني من الحديث عن حبيب عمري، وذكره بما يليق من الكلام الطيب الراقي؟". 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء