رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جيش الاحتلال يعلن تفاصيل استهداف قيادي بحزب الله

 الشهيد حسين علي
الشهيد حسين علي طه

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأربعاء، أنه قام باستهداف القيادي في حزب الله على حسين طه المسؤول عن الدعم اللوجستي بغارة في 14 أكتوبر الماضي، حسب “سكاي نيوز”.

وتعمد دولة الاحتلال الإسرائيلية إلى اغتيال الصف الأول والثاني العسكري أمام أي خصم عسكري، حتى في حالة حزب الله الذي يقاوم الاحتلال الإسرائيلي للأراضي اللبنانية الجنوبية كما فعلت إسرائيل باغتيال رئيس الأركان الإيراني خلال الحرب الإسرائيلية مع إيران التي استمرت لـ 12 يوما.

دولة الاحتلال الإسرائيلية تروج لضرب العمُق اللبناني عبر الكذب 

وكشف موقع والا العبري، بوقت سابق، أن التقديرات في إسرائيل تُشير إلى أن حزب الله نقل مراكزه الأساسية إلى عمق الأراضي اللبنانية، وخاصة في منطقة البقاع، ما سيجبر جيش الاحتلال الإسرائيلي ، في أي مواجهة مستقبلية، على تنفيذ عملية برية وجوية واسعة داخل لبنان.

وقال الموقع العبري، إن هذه المعركة ستتطلّب اجتياحًا بريًا وتوغلا لفترة أطول بكثير من العمليات التي نُفّذت حتى الآن في غزة أو سوريا، مع استخدام أكبر للمجنزرات والدبابات، وزيادة نيران الإسناد من الجوّ والبرّ، وتوسيع منظومات الحماية للقوات البرية والقدرات اللوجستية.

ويقدّر الجيش الإسرائيلي، أنّ حزب الله احتفظ بخطط لشنّ هجمات برّية داخل الأراضي الإسرائيلية، في حين تزعم حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو أنها "أحبطت هذه القدرات".

وأضاف أنّ التقديرات العسكرية لا تستبعد أن يعمد الحزب مستقبلًا إلى عمليات توغل أكثر اتساعًا وتعقيدًا، تشمل عدة محاور بهدف تشتيت القوات الإسرائيلية وإرباكها. 

الحدود الشمالية لدولة الاحتلال الإسرائيلية تشهد توترا

وتشهد الحدود الشمالية لدولة الاحتلال الإسرائيلية توترًا متصاعدًا، وسط تقديرات سياسية وعسكرية تُرجح إمكانية شن إسرائيل جولة جديدة من المواجهة مع حزب الله في لبنان.

وبحسب ما نشرته القناة 14 العبرية، يأتي هذا التقدير في ظل الواقع المستجد داخل الساحة اللبنانية، والذي لا يستجيب، وفقًا لتصور دولة الاحتلال الإسرائيلية، لمطالبها المتعلقة بنزع سلاح الحزب وتقليص نفوذه العسكري.

خلال الساعات الـ24 الماضية، نفذ الجيش الإسرائيلي سلسلة من العمليات الدقيقة داخل الأراضي اللبنانية، استهدفت شخصيات قيادية بارزة في صفوف حزب الله. 

وأسفرت الهجمات الأربع، التي وُصفت بأنها عمليات اغتيال نوعية، عن مقتل خمسة من عناصر الحزب في مواقع متفرقة.

ويُنظر إلى هذه العمليات بوصفها جزءًا من استراتيجية استباقية تهدف إلى تقليص قدرات الحزب وتعطيل نشاطه الميداني.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء