حميدتي يؤدي اليمين رئيسًا للمجلس الرئاسي في حكومة السودان الموازية
أدى قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو المعروف باسم "حميدتي"، اليمين الدستورية أمام رئيس القضاة في مدينة نيالا، عاصمة جنوب دارفور، اليوم السبت بعد اختياره رئيسًا للمجلس الرئاسي ضمن ما يُعرف بـ"الحكومة الموازية" التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع.
وكان تحالف "تأسيس"، الذي تهيمن عليه قوات الدعم السريع، قد كشف في نهاية تموز/يوليو الماضي عن ملامح "الحكومة الموازية" في نيالا، مشيرًا إلى مجلس رئاسي بقيادة حميدتي ويضم 15 عضوًا يمثلون حكام الأقاليم.
ويتألف التحالف من قوات الدعم السريع، والحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة عبد العزيز الحلو، والجبهة الثورية التي تضم عددًا من الحركات المسلحة في دارفور، بالإضافة إلى أجنحة من حزبي الأمة والاتحادي الديمقراطي وقيادات مجتمعية وأهلية. ويعتبر المجلس الرئاسي الهيئة القيادية للتحالف.
الدستور الانتقالي وإلغاء الوثيقة الدستورية في السودان
أكد تحالف "تأسيس" في بيان صحفي يوم السبت أن تنصيب حميدتي جاء بموجب "الدستور الانتقالي للعام 2025"، مشددًا على إلغاء الوثيقة الدستورية للعام 2019 وكل القوانين والمراسيم السابقة.
وأشار البيان إلى أن "الدستور الانتقالي للعام 2025 يحدد المهام الأساسية لحكومة السلام الانتقالية، والتي تشمل إيقاف الحروب، وإحلال السلام العادل والمستدام، وإرساء الدولة السودانية على أسس جديدة".
رفض دولي لإنشاء حكومة موازية في السودان
من جهة أخرى، أعرب مجلس الأمن الدولي عن رفضه لإنشاء "حكومة موازية" في السودان، مؤكدًا على وحدة البلاد. وأبدى أعضاء المجلس في بيان لهم يوم الأربعاء 13 آب/أغسطس 2025 قلقهم من تداعيات هذا الإجراء، الذي قد يهدد سلامة أراضي السودان ويزيد من تفاقم الصراع وتدهور الوضع الإنساني المتردي أصلًا.
في المقابل، أعلنت الحكومة السودانية من مقرها في بورتسودان عدم اعترافها بـ"الحكومة الموازية"، فيما شددت القوات المسلحة على استمرار العمليات العسكرية لإنهاء "وجود قوات الدعم السريع" في البلاد.

