من "وسيم" إلى "نصاب".. عمرو يوسف يحكي لـ"إيجبتك" قصة تمرده على نفسه في "درويش"
عمرو يوسف لـ"إيجبتك": هذا هو سر تمردي على صورتي النمطية في "درويش".. ولم أتعرض للنصب إطلاقًا.. ولا أخشى المنافسة.."حوار"
تمرد الفنان عمرو يوسف على صورته النمطية واختياراته السابقة في فيلم "درويش"، حيث استطاع أن يتغير ويخرج من عباءة "الشاب الوسيم" إلى شخصية "نصاب" ضمن أحداث الفيلم. وحقق العمل إيرادات مرتفعة تجاوزت 25 مليون جنيه في أسابيع قليلة، وسط منافسة قوية مع سلسلة من الأفلام الأخرى في شباك التذاكر بدور العرض السينمائية.
التقى موقع "إيجبتك" بالفنان عمرو يوسف وأجرى معه حوارًا صحفيًا للحديث عن التحديات والصعوبات التي واجهته في فيلم "درويش"، وكواليس العمل مع الفنانين دينا الشربيني ومصطفى غريب، كاشفًا عما إذا كان قد تعرض للنصب من قبل أم لا، بالإضافة إلى الحديث عن موقفه من المشاركة في موسم دراما رمضان المقبل 2026.
ما أكثر شيء حمّسك لتقديم بطولة فيلم "درويش"؟
هناك أشياء كثيرة جعلتني أتحمس للمشاركة في فيلم "درويش"، فعندما عُرض علي العمل منذ سنتين، وجدت السيناريو قويًا وشخصية بعيدة وغير مألوفة ومتمردة عن الأدوار التقليدية، كما احتوى على العديد من العناصر المهمة، أبرزها أن أحداثه تدور في فترة الأربعينيات. وكان لي حظ ونجاح في تقديم تلك الفترة سابقًا بمسلسل "جراند أوتيل"، لذلك وافقت على السيناريو دون تردد.
سنوات طويلة من التجهيزات.. كيف كانت تحضيرات العمل وصعوباته؟
التحضيرات استغرقت ثلاث سنوات، ثم بدأ التصوير في شهر سبتمبر العام الماضي. وكانت الصعوبات في العمل على التقنيات مثل "الجرافيكس"، فالعمل ككل تدور قصته في فترة الأربعينيات، لذلك كان الأمر يحتاج إلى الكثير من المؤثرات البصرية عالية المستوى لضمان عدم ظهور أي عناصر حديثة تخالف طابع العصر. وأضاف أن التحدي الأكبر كان في كتابة السيناريو وخروجه إلى النور بشكل مختلف، حيث كتب المؤلف وسام صبري العمل بشكل مميز، وسبق أن تعاونا سويًا في فيلم "شقو" الذي حقق نجاحًا واسعًا.
ماذا عن تعاونك مع المخرج وليد الحلفاوي في فيلم "درويش"؟
فيلم "درويش" شهد أول تعاون فني يجمع بيني وبين المخرج وليد الحلفاوي، وهو بالطبع مخرج متميز، وكانت الكواليس بيننا ممتعة. وأتمنى أن ينال العمل رضا الجمهور، وهذا أكثر ما يشغلني.
كيف كانت التدريبات على طريقة الحديث في عصر الأربعينيات؟
اعتمدت في تحضيرات فيلم "درويش" على أن أعيش تلك الفترة بشكل حقيقي في حياتي اليومية، بجانب الاستعانة بمراجع وكتب لمعرفة المزيد من التفاصيل عن تلك الحقبة، سواء من خلال أفلام نجيب الريحاني وعلي الكسار، أو الصور، أو حتى المقالات من الأربعينيات، كي أتقمص الدور بشكل محترف وصادق، وأعرف كيف كانوا يتعاملون ويلبسون من خلال الأزياء والديكور.
تجسد دور نصاب محتال.. هل تعرضت لعملية نصب من قبل؟
لا، لم أتعرض لعملية نصب حتى الآن، ولدي الحاسة السادسة؛ فمن بعيد أعرف إذا كان هذا الشيء أو المشروع يحتوي على نصب، بجانب أنني لست شخصًا طماعًا.
البرومو ظهرت فيه مشاهد أكشن كثيرة.. هل استعان عمرو يوسف بدوبلير؟
لا، لم أستعن بدوبلير في فيلم "درويش"، لأن العمل لا يحتوي على مشاهد صعبة للغاية تحتاج إلى دوبلير لتأديتها، بجانب أنني كنت أتدرب على العديد من التمارين كي أقدم مشاهد الأكشن بشكل صادق وجيد.
مصطفى غريب ودينا الشربيني.. كيف كانت الكواليس بينكما؟
الكواليس كانت رائعة، والجميع كان متعاونًا ويساعد بعضه البعض، وهذا كان أفضل شيء. وتربطني بدينا الشربيني علاقة صداقة منذ سنوات طويلة، فهي فنانة ونجمة كبيرة ومتنوعة للغاية، لديها القدرة على اختيار أدوارها بعناية، وسبق أن تعاونا سويًا حيث يعد هذا التعاون السابع أو الثامن بيننا. وبجانبها مصطفى غريب، وهو فنان شاب متألق ويمتلك حسًا فكاهيًا، وكنت أشعر بالسعادة في الكواليس وأعتبرها من أسعد أوقاتي أثناء العمل.
منافسة أفلام الصيف.. هل تخشاها؟
لا أخشى المنافسة، بل أرحب بها، وأتمنى أن تعرض كل أفلامي في أجواء تنافسية مع أفلام كبيرة ومهمة. وأشار إلى أن النجاح يتبعه قلق، لكنه يحول هذا القلق إلى طاقة إيجابية تجعله يدقق في اختياراته. كما ذكر أنه قرأ هذا السيناريو منذ 4 سنوات مع المؤلف وسام صبري (الذي كتب له فيلم "شقو")، وقد انشغلوا بتصوير فيلمه الأخير الذي حقق نجاحًا كبيرًا، ثم عادوا مجددًا للفيلم الذي كان بعنوان "حرب" وتغير إلى "جوهرة المهراجا"، ليستقر أخيرًا على اسم "درويش". وأن شخصية "درويش" جذبته من حيث الفكرة التي تجمع بين "الأكشن" والكوميديا، فقرروا العمل عليها، وجمعته مع وسام جلسات عمل مطولة، ثم انضم إليهم المنتج ممدوح السبع والمخرج وليد الحلفاوي.
هل ستشارك في موسم دراما رمضان 2026؟
ما زلت أقرأ العديد من السيناريوهات التي عُرضت علي، ولكنني لم أتحمس لأي عمل منها حتى الآن، حيث إنني لا أريد العودة إلى الدراما التلفزيونية إلا بعمل قوي كما قدمت من قبل، لذلك ما زلت أبحث عن سيناريو جيد يحتوي على فكرة مختلفة وجديدة وتستفزني كممثل كي أقدمها للجمهور.



