كوريا الشمالية تختبر صاروخ كروز خلال زيارة ترامب لكوريا الجنوبية
اختبرت كوريا الشمالية اليوم الأربعاء إطلاق صاروخ كروز بعيد المدى بالتزامن مع احتمالية زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى كوريا الجنوبية التي لم تحدث حسب وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، وأعلن الرئيس الأمريكي ترامب بوقت سابق رغبته في لقاء زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون.
ترامب يؤجل زيارة كوريا الجنوبية من أجل كندا
وكتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منشور على تروث سوشيال، اليوم الأربعاء، إنه "لم يأت إلى كوريا الجنوبية لرؤية كندا!" وذلك وسط خلاف تجاري مع الجارة الشمالية للولايات المتحدة.
ومن المقرر أن يحضر ترامب، الذي يزور كوريا الجنوبية لإجراء محادثات مع عدد من الدول، عشاء جماعيًا في وقت لاحق اليوم يحضره رئيس الوزراء الكندي مارك كارني.
قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني،بوقت سابق ، إن بلاده أحرزت "تقدما ملحوظا" في المفاوضات التجارية مع الولايات المتحدة.
جاء ذلك في تصريح صحفي على هامش أعمال القمة 47 لرابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان"، التي انطلقت الأحد في العاصمة الماليزية كوالالمبور.
كندا تحدث تقدم ملحوظ في التعامل بالمفاوضات الأمريكية
وأوضح كارني أن كندا أحرزت "تقدما ملحوظا" في المفاوضات التي علقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد إعلان مناهض للرسوم الجمركية نشرته حكومة أونتاريو.
وأضاف أن الحكومة المركزية في كندا هي التي ستجري المفاوضات في نهاية المطاف.
وذكر أنه لم يجتمع بالرئيس ترامب منذ تعليق المحادثات، مؤكدا استعداده الدائم للقائه.
والجمعة، أعلن ترامب إنهاء جميع المحادثات التجارية مع كندا، متهما أوتاوا باستخدام أقوال للرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغان بشكل محرف في حملة إعلانية ضد الرسوم الجمركية.
وكتب ترامب على منصته تروث سوشيال: "بالنظر إلى سلوكهم السافر تم إنهاء جميع المفاوضات التجارية مع كندا".
ومطلع أغسطس الماضي، بدأت الولايات المتحدة فرض رسوم جمركية بنسبة 35 بالمئة على المنتجات الكندية، إذ يستخدمها ترامب وسيلة ضغط على عدد من دول العالم.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوقت سابق عن زيادة الرسوم الجمركية على كندا بنسبة 10% إضافية، فوق المستويات الحالية، في خطوة جديدة ضمن مسار التوتر التجاري بين البلدين.
وجاء القرار بعد فشل المحادثات التجارية مع أوتاوا، خلال الأيام الماضية، على خلفية ما وصفه ترامب بـ«إعلان مضلل» صدر عن الجانب الكندي، الأمر الذي اعتبره إخلالًا بقواعد التفاوض وأحد أسباب انهيار الحوار بين الطرفين