مفاجأة.. أكثر من مليون مستخدم لـ"تشات جي بي تي" يتحدثون عن الانتحار
مع التطور السريع الذي حدث للذكاء الاصطناعي، أصبح الكثير من الأشخاص مهتمين باستخدام تشات جي بي تي ويعتمدون عليه اعتمادا كاملا ، حيث أظهر أن أكثر من مليون مستخدم أبدوا اهتماماً بالانتحار في أثناء استخدامهم الأداة ، وفقا لما كشفت عنه بيانات صادرة من شركة "أوين إيه أى".
تخطيط للانتحار
ووفقا للشركة في منشورعلى مدونتها إن نحو 0.15 في المائة من المستخدمين أجروا محادثات تتضمن مؤشرات صريحة على نيات أو تخطيط محتمل للانتحا.
ونظرا إلى أن أكثر من 800 مليون شخص يستخدمون "تشات جي بي تي" أسبوعياً، فإن هذا الرقم يعادل نحو 1.2 مليون مستخدم.
وأضافت الشركة أن 0.07 في المائة من المستخدمين النشطين أسبوعياً أظهروا علامات محتملة على حالات طارئة تتعلق بالذهان أو الهوس، أي ما يعادل أقل من 600 ألف شخص.
إجراءات حماية إضافية
أعلنت "أوبن إيه آي" مذاك تعزيز أدوات الرقابة الأبوية وتطبيق إجراءات حماية إضافية، بينها إتاحة الوصول بشكل أكبر إلى خطوط المساعدة النفسية، وتحويل المحادثات الحساسة تلقائياً إلى نماذج أكثر أماناً، وتوجيه المستخدمين لأخذ فترات استراحة خلال الجلسات الطويلة.
وأكدت الشركة أنها حدثت أنظمة "تشات جي بي تي" للتعرف بشكل أفضل على الحالات النفسية الطارئة، مشيرة إلى تعاونها مع أكثر من 170 متخصصاً في الصحة النفسية بهدف الحدّ بشكل كبير من الاستجابات غير الملائمة.
ويذكر أن أعلن المدير التنفيذي للشركة"أوبن ايه اي"، سام ألتمان، أن النسخ القادمة من تشات جي بي تي ستتيح للمستخدمين البالغين الذين تم التحقق من أعمارهم الوصول إلى محتوى أكثر انفتاحًا، بما في ذلك المحتوى الإباحي "لكبار السن فقط".
ما الذي تغير؟
في منشور له على منصة إكس ذكر ألتمان أن الشركة اعتمدت مبدأ «معاملة المستخدمين البالغين كبالغين»، وأنها في ديسمبر المقبل ستفعل ميزة تحقق العمر (age‑gating) لتطبيق تشات جي بي تي، مما سيتيح للمستخدمين البالغين الوصول إلى محتوى أكبر، من ضمنه «الإيروتيكا» أو المحتوى البالغ.
أوضح أن النسخ السابقة من شات جي بي تي كانت تقييدية إلى حد كبير، وذلك تجنّبًا لمخاطر تتعلق بالصحة النفسية، لكنّه أضاف أنّ الشركة "تمكّنت الآن من التخفيف من هذه المخاطر" باستخدام أدوات أمان جديدة، وهو ما يمكّن من تخفيف القيود في أغلب الحالات.

