رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قنا تركة من الأزمات المُزمنة في وجه "خبير التنمية"

محافظ قنا
محافظ قنا

الدكتور المهندس خالد عبد الحليم محافظ قنا، مستشار وزير التنمية المحلية لشؤون تنمية الصعيد، مُثقل بخبرات كبيرة فى التنمية؛ تحصل عليها منذ أن أعد رسالة الدكتوراه في موضوع: “إسكان فقراء الحضر في مصر”، في جامعة سنترال إنجلاند ببرمنجهام بالمملكة المتحدة، بريطانيا، وقبلها رسالة الماجستير من جامعة نيوكاسل، وتواكمت هذه الخبرات من خلال المواقع التي شغلها “عبد الحليم” في مسيرته المهنية والأكاديمية.

يتخذ “عبد الحليم” نمطًا جادًا ورصينًا فى الإدارة، ويتخذ أيضا من التخطيط والحداثة منهجًا عمليًا، وتجنب المحافظ “الشو المُصطنع” الذي كان يُصدر من ديوان عام المحافظة؛ للإعلام بكثافة فى عهد سلفه ـــ المحافظ السابق، واتخذ خطوات جادة نحو تنفيذ فكرة وضع قنا على الخريطة السياحية من خلال مشروع السياحة الريفية بمحيط معبد دندرة، والاهتمام ودعم الحرف التراثية واليدوية المميزة للإقليم وإقامة مهرجان لها في نوفمبر المقبل، غير أن اهتمام المحافظ بقطاع السياحة يتمركز فى عاصمة الإقليم وجنوبه دون شماله! إذ لم يتم النظر أو دراسة مشروع ممشي كورنيش نجع حمادي المواجه لمجموعة الأمير يوسف كمال رغم إنه موقع أثري مفتوح لزيارة المصريين والأجانب. 

ورث “خبير التنمية” تركة مُزمنة من الأزمات فى الإقليم ذو الثراوت والتركبية الاجتماعية المُعقدة، وهو يحاول منذ 11 شهرًا هي مدة ولايته منذ صدور قرار تعيينه محافظًا لقنا في يوليو 2024، إيجاد حلول منهجية لتفكيك ملفات هذه التركة المُعقدة، أبرز هذه الملفات مشروعات المرحلة الأولي من المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» وعددها 821 مشروعًا، تم الانتهاء من تنفيذ 578 مشروعًا منها حتي مارس الماضي،  في مراكز فرشوط، دشنا، قوص، الوقف وأبوتشت، وأثر التأخير فى انتهاء مشروعات المرحلة الأولي من المبادرة بالطبع على إرجاء بدء المرحلة الثانية من المبادرة؛ التي من المقرر التي تشمل مركز نجع حمادي، وقنا، وتزامن ذلك الإرجاء مع حاجة مراكز المرحلة الثانية من المبادرة المُلحة إلى تجديد البنية الأساسية وإدخال المرافق.

كورنيش قنا أزمة في وجه المحافظ 

تعد مشكلة تطوير كورنيش مدينة قنا الشرقي الذي ينته، أزمة في وجه المحافظ، رغم أنه المُنتفس الأكبر للسكان الذي بدأ تطويره منذ مايو 2023، و كان من المقرر الانتهاء من تنفيذه خلال 24 شهرًا من بدء العمل بالمشروع.

ومن أبزر هذه الملفات تكاثر وتزايد العشوائيات بعد وباء كورونا ثم الغلاء، إذ تكاثرت الأسواق العشوائية والباعة الجائلين  وخاصة فى شمال المحافظة، ونصبت أسواقًا عشوائية بمناطق حيوية وبالأحياء السكنية أو التي تعج  بالمصالح الحكومية يلازمها بالضرورة تعثرًا مروريًا فى ساعات الذروة من النهار فضلاً عن مخلفاتها اليومية التي أضرت بالبيئة وسكان هذه المناطق، وكذلك أزمة المواصلات، وهي مرتبطة بعدم وجود خطوط مواصلات عامة، كالمركبات بأنواعها،  تربط عواصم المراكز ببعضها البعض وبمدينة قنا عاصمة الإقليم، وبسبب تحريك أسعار الوقود المتتالية، عاني سكان الإقليم المترددين على مواقف الأجرة من  ندرة السيارات من جهة وتكدس الركاب فى العراء من جهة ومن مغالاة السائقين فى التعريفة؛ من جهة أخري. 

 

 

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء