ساعات النوم التي تحتاجها المرأة في كل مرحلة عمرية
تتساءل بعض النساء عن عدد الساعات التي يحتاجها جسدها، كي تشعر بالراحة والنوم، وهل احتياجاها يختلف في كل فترة عمرية، وهذا ما كشفه تقرير نشر على موقع" WebMD"، حيث أوضح الخبراء، الساعات المثالية للنوم لكل مرحلة عمرية، ولماذا يعد النوم ركيزة أساسية لصحة المرأة الجسدية والنفسية.
ساعات النوم التي تحتاجها المرأة في كل مرحلة عمرية
- في فترة المراهقة من عمر 14 إلى 17 سنة، يمر الجسم بتغيرات هرمونية ونمو متسارع، لذلك تحتاجين من 8 – 10 ساعات نوم يوميًا.
- في العشرينيات و حتى منتصفها، أي من بداية عمر 18 حتى 25 سنة، وهي مرحلة الدراسة الجامعية أو بداية الحياة العملية، تحتاجين 7 – 9 ساعات لتوازني بين نشاطك وصحتك.
- من 26 حتى 64 عامًا، إذا كنت امرأة عاملة أو أمًا، فحاجتك تظل بين 7 – 9 ساعات، مع أهمية أن يكون النوم عميقًا ومتواصلًا قدر الإمكان.
- من 65 عامًا فأكثر، مع التقدم في العمر، يصبح 7 – 8 ساعات كافيًا لك، لكن الأهم هو جودة النوم، حتى تتجنبي التعب المستمر أو ضعف التركيز.
أهم النصائح التي تساعدك في النوم الصحي والاسترخاء
- يجب أن تجعلي النوم أولوية مثل غذائك ومظهرك، فهو سر شبابك الداخلي والخارجي.
- لابد من الابتعاد عن الهاتف والإضاءة القوية قبل النوم، بساعتين على الأقل.
- يجب أن تمارسي بعض تمارين الاسترخاء مثل التنفس العميق أو اليوجا، حيث تساعد على تصفية الذهن وراحة العقل خاصة في المساء.
- لابد من تجنب تناول المشروبات المنبهة ليلًا.
- اهتمي ببيئة نومك، بداية من فراش مريح، غرفة هادئة ودرجة حرارة معتدلة.
- يجب الإدراك أن النوم الكافي ليس فقط لراحتك، بل هو بمثابة استثمار في صحتك، جمالك، وطاقتك اليومية، لتكوني أكثر قدرة على العطاء لنفسك ولمن حولك.
لماذا تحتاج المرأة لساعات نوم أطول من الرجل؟
يرى الباحثون أن المرأة تحتاج إلى قسط أطول من النوم لأنها تبذل الكثير من الجهد الذهني خلال اليوم، فالمرأة معروفة بمقدرتها على أداء عدة مهام في نفس الوقت، مما يتطلب جهداً ذهنياً كبيراً. لذا فهي تحتاج أخذ قسط كاف من النوم.
ما تتعرض له المرأة من التعرق أثناء الليل وما يطلق عليه "الهبّات الساخنة" وبعض الأعراض الأخرى التي تصاحب فترة انقطاع الطمث عادة ما تفسد ساعات النوم وتجعله متقطعاً.
حتى خلال مرحلة المراهقة، تكون الفتاة معرضة لتغير شديد في المزاج نظراً للتغيرات الهرمونية التي تتعرض لها الفتيات في تلك السن، مما يؤثر عادة على النوم.
معظم السيدات العاملات في عالمنا الحالي لا ينعمن بالنوم الهادئ لأسباب عدة، وأكثرها يعود إلى ضغط العمل والتوتر أثناء ساعات النهار، مما يسبب قلة النوم أثناء الليل.
السيدات اللواتي يعانين من الاكتئاب عادة ما يفتقدن النوم الهادئ ويشتكين من اضطرابات النوم. كذلك هناك بعض المشاكل النسائية التي قد تؤثر على جودة نوم السيدات مثل "متلازمة تكيس المبيض".
خلصت الدراسات إلى أن المرأة هي أكثر عرضة لما يعرف بـ"متلازمة الساق المتعبة"، وهو الداء الذي عادة ما يسبب للمرأة الأرق وعدم الحصول على نوم هادئ لساعات كافية متصلة.
الحمل يسبب قلة النوم للمرأة، نظراً للتغيرات العاطفية والعضوية التي تعاني منها أثناء شهور الحمل، مما يفاقم عوامل اضطرابات النوم.
خلصت دراسة إلى أن السيدات اللواتي لا يحصلن على نوم كاف يصبحن عرضة للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، وكذلك الإصابة بأمراض الأوعية الدموية.

