أسهم التكنولوجيا تقود وول ستريت لمستويات قياسية وسط رهانات الذكاء الاصطناعي
دفعت موجة صعود أسهم أكبر شركات التكنولوجيا الأميركية مؤشرات الأسهم إلى مستويات قياسية، وسط تكهنات بأن الذكاء الاصطناعي سيواصل دعم أرباح هذه الشركات العملاقة. ورغم استراحة معظم أسهم "إس آند بي 500" بعد مكاسب حادة، واصلت شركات مثل أبل ومايكروسوفت وإنفيديا ارتفاعها، فقد أبرمت مايكروسوفت صفقة مع "أوبن إيه آي" تمنحها حصة بقيمة 135 مليار دولار، بينما بلغت القيمة السوقية لأبل مؤقتاً 4 تريليونات دولار.
نتائج أرباح العظماء السبعة
تترقب الأسواق إعلان نتائج خمس شركات تكنولوجية كبرى تمثل نحو ربع قيمة مؤشر الأسهم الأميركي، خلال يومي الأربعاء والخميس، ويركز المستثمرون على مؤشرات استمرار الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وسط توقعات بنمو أرباح "العظماء السبعة" بنسبة 14% في الربع الثالث، مقارنة بـ 8% لبقية أسهم "إس آند بي 500".
التقييمات والمخاطر المحتملة
رغم التفاؤل، يحذر المحللون من أن ارتفاع أسعار الأسهم قد تجاوز الأساسيات. وأشار مستثمرون إلى أن أي نتائج أرباح مخيبة قد تؤدي إلى تراجع جماعي، خاصة مع اعتماد السوق على أداء أكبر عشر شركات في المؤشر بشكل غير مسبوق منذ 35 عامًا. كما أكدت البيانات أن الفجوة بين أرباح شركات التكنولوجيا وأسعار أسهمها عند مستويات تاريخية، مما يرفع احتمالات التقلب.
توقعات السوق قبل نهاية العام
تتزايد التوقعات بتصحيح محتمل يتراوح بين 5% و10% قبل نهاية 2025، بينما يظل المتفائلون يراهنون على تجاوز مؤشر "إس آند بي 500" حاجز 7000 نقطة، مدعومين بمكاسب الأرباح والتطورات في العلاقات التجارية بين واشنطن وبكين. ويشير الخبراء إلى أن الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي سيظل العامل الأهم لمراقبة استمرار الزخم في السوق، مع الحفاظ على التوازن بين النمو والتقييمات المرتفعة.