رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رئيس التحرير يكتب.. أحزاب الحاج أحمد !

أحمد رفعت
أحمد رفعت

في دول عديدة، خاصة أوروبا، تمارس الأحزاب دورها طوال العام، وتنشط في المواسم أكثر، الانتخابات — رئاسية أو برلمانية أو محلية — من بين تلك التحديات التي يتم فيها التنادي والاحتشاد من أجل القيام بعمل مهم من وجهة نظر الحزبيين، أو إتمامه، واهتمامه يعني تأديته على الوجه الأكمل.
 

تنشب بداخلها خلافات، لكنها موضوعية في الغالب حول السياسات والمواقف!

تخيلوا بقى.. في مصر، ومع انطلاق الانتخابات النيابية، تتفجر الخلافات في عدد من الأحزاب كأنها “ساعة الصفر” وقد حانت، ومعها تنزلق الأمور إلى معارك وانشقاقات واستقالات جماعية وهتافات واتهامات؟!!

تخيلوا أن “موسم” العمل الحقيقي قد حل بينما الأحزاب في وادٍ آخر؟!

تخيلوا أن موسم التماسك تحوّل إلى موسم للفرقة والاقتتال والتعارك والشتائم واللجوء إلى القضاء؟!

واللجوء إلى القضاء ليس عارًا ولا عيبًا، إنما يشير إلى خلافات عميقة استعصت على الحل.. استعصت على الحكمة.. استعصت على العقل.. استعصت على التفاهم!!

في مايو 2018 ناقش مؤتمر الشباب العمل الحزبي، وطالب المؤتمر أحزاب مصر بتحمل المسؤولية وتشكيل أحزاب كبيرة من كل عدة أحزاب تتشابه في البرامج — الناصريون في حزب واحد، والاشتراكيون مثلهم، والليبراليون كذلك — ولا حزب تجاوب مع الفكرة حتى الآن!!

العديد من قيادات الأحزاب المصرية تفتقد الرشد.. تفتقد إنكار الذات.. تفتقد العمل المؤسسي.. تفتقد العمل الحزبي أصلًا.. كله على بعضه!!

أيام الرئيس مبارك، كان المثل يُضرب برئيس حزب الأمة “الحاج أحمد الصباحي”.. كان رئيسًا للحزب، وابنه أمينًا للشباب، وابنته أمينة للمرأة.
اشتهر بقراءة الكف وقدم مشروعًا لعودة الطرابيش، وكان مثالًا للتندر على العمل الحزبي.
واليوم، ما شاء الله.. أغلبهم في المعنى.. الحاج أحمد!

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء