رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عالم أزهري يكشف حقيقة حديث «سرق أحدهم حذاء»

 الدكتور  مختار مرزوق
الدكتور مختار مرزوق عبد الرحيم

تداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي حديثًا منسوبًا إلى النبي، صلى الله عليه وسلم، أنه عندما سرق حذاؤه دعا للسارق قائلا: “اللهم أن كان محتاجًا فبارك له فيما أخذ وأن لم يكن محتاجًا فاجعل هذا آخر ذنب يذنبه”.

ويقول الدكتور  مختار مرزوق عبد الرحيم، أستاذ التفسير وعلوم القران بكلية أصول الدين والدعوة بجامعة الأزهر فرع أسيوط: حديث لا أصل له من كلام النبي، صلى الله عليه وسلم.

حقيقة حديث «سرق أحدهم حذاء»

وأضاف عميد كلية أصول الدين والدعوة بجامعة الأزهر فرع أسيوط الأسبق، قائلا: نحن نحذر من روايته إلا مع بيان أنه مكذوب، شأنه كشأن كل الأحاديث الموضوعة. 
وفي سياق مختلف، ورد سؤال ورد إلى لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية، يقول صاحبه: كيف تكون التوبة النصوح؟، حيث أكدت أن الله عز وجل رحيم بعباده لطيف بهم؛ يقول في محكم آياته: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ”، فالله تعالى واسع المغفرة.

وبينت لجنة الفتوى أنه إذا تاب العبد إلى ربه ورجع قبل الله تعالى توبته حتى لو ارتكب أشنع الخبائث؛ لأن رحمته وسعت كل شيء في الأرض وفي السماء.

ونوهت إلى أنه لكي تكون التوبة خالصة ونصوحا لابد أن تشتمل على أركان ثلاثة: الإقلاع عن الذنب، والندم على ما فرط منه، والعزم على عدم العودة إليه.

كيف تكون التوبة النصوح؟

وأكدت أنه إذا كانت التوبة من معصيةٍ متعلقة بحقوق العباد كالسرقة والغصب والغش وغير ذلك؛ وجب رد المال والحق إلى صاحبه أو طلب السماح منه.

وأضافت: إذا كانت التوبة من معصية في حق النفس أو في حق الله تعالى؛ فيشترط لقبولها مع ما سبق من الشروط والأركان أن تكون خالِصة لله، صادرة من أعماق القلب، لا يكتفَى فيها باللسان فقط.

وأوضحت أنه لو وقعت التوبة بهذه المُواصَفات يرجَى قَبولها، ويرجى استقامة السلوك بعدها، مضيفة: ولكن لو صدَق في توبته وأخلصها لله ثم غلبه الشيطان وأخطأ مرة أخرى؛ فلا ييأس من رحمة الله تعالى، وعليه أن يبادر بالتوبة الخالصة مرة أخرى، رجاء أن يعفوَ الله عنه.

واختتمت بمجمع البحوث الإسلامية، أن باب التوبة مفتوح إلى أن تقوم الساعة أو يحتضر الإنسان، والمهِم هو الإخلاص فيها، والمبادرة بها عند المَعصية.

حديث لا أصل له
حديث لا أصل له
تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء