متحدث المقاومة الشعبية بالسودان: سنجتاح دارفور قريبًا ولم نغادر الفاشر |حوار
سيطرت، في الساعات الماضية، قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر آخر معاقل الجيش السوداني في إقليم دارفور، وتوالت أعمال القتل في داخل المدينة، مما يلقي بالكثير من الأسئلة حول مصير إقليم دارفور ومدينة الفاشر، ولذلك حاورت “إيجبتك” المتحدث باسم المقاومة الشعبية المسلحة في السودان خليل حسن الضو- وهي إحدى القوات المحاربة داخل المدينة بجوار الجيش السواني- ليكشف عن الوضع الميداني في الفاشر، وانتهاكات الدعم السريع بها، والدور المصري في مساندة الشعب السوداني خلال أزمته، وإلى نص الحوار..
ما الوضع الميداني حاليًا في مدينة الفاشر؟
ما زالت قواتنا بالفاشر، ولكنها انسحبت من مباني الفرقة، وهي تراجعت الآن إلى منطقة ما بالقرب من الفرقة السادسة مشاة، وبإذن في القريب العاجل سيتم اجتياح كل ولايات دارفور وتحريرها من الخونة والمجرمين.
هل سيكون هناك دعم عسكري من الجيش السوداني لقوات القوة المشتركة؟
أتوقع خلال الأيام القادمة يكون لديهم إسقاط جوي طالما هم خارج مدينة الفاشر.
كيف ترى التدمير الممنهج الذي مارسته قوات الدعم السريع في المدينة؟
الميليشيا كعادتها تدمر المناطق الحيوية، وسرعان ما ينزح منها المواطن، فلا يمكن أن يتعايش معهم أحد، والميليشيا تدمر من عام 2023 في مدينة الفاشر، وحتى اليوم ما دخلت في منطقة وإلا دمرتها وشردت أهلها.
هل يمكن استعادة المدينة مرة أخرى؟
بإذن الله قريبًا سوف تعود مدينة الفاشر إلى السودان من براثن الميليشيا، كما عادت سابقًا كل من الجزيرة وسنار والخرطوم.
كيف ترى وضع الحركات المسلحة في السودان؟
الحركات المسلحة قادتها مسؤولون في الدولة، مثل الحركة الشعبية لتحرير السودان ورئيسها مالك عقار أصبح نائب رئيس مجلس السيادة، وكذلك حركة العدل والمساواة أصبح رئيسها جبريل إبراهيم وزير المالية في السودان، وحركة مناوي رئيسها مني أركو مناوي حاكم إقليم دارفور، فالحركات المسلحة أصبحت حاكمة الآن، ودورها حماية كل السودان، طالما أصبح قادتها جزءًا من الحكومة السودانية.
كيف ترى دور القوى المدنية في السودان وقيادات الحرية والتغيير؟
قوى الحرية والتغيير هم الجناح السياسي لهذه الميليشيا، وبعضهم جزء من حكومة التأسيس التي أعلنتها الميليشيا، وهم من شجعوا حميدتي لهذه الحرب، وهم من هددوا الشعب السوداني بهذه الحرب والفيديوهات متاحة على وسائل التواصل الاجتماعي على سبيل المثال، فمثلًا حسن جعفر الناطق الرسمي باسم الحرية والتغيير صرح بالتوقيع على الاتفاق الإطاري أو الحرب، وكذلك مريم الصادق وعروة الصادق ووجدي صالح.
كيف ترى الدور المصري المساند للسودان؟
الدور الذي لعبته الحكومة المصرية مع الشعب السوداني ليس غريبًا عليها، فالسوداني في مصر يعتبر نفسه في السودان، أكبر جالية سودانية في العالم في مصر، فإذا لم تكن المعاملة طيبة لما كان هنالك كم هائل من الشعب السوداني في مصر، حتى قبل الحرب فالشعب السوداني موجود في مصر بكثرة.
كيف ترى تحالف قوات الدعم السريع مع إثيوبيا؟
في عام 2022 عندما قام الجيش السوداني بتحرير الفشقة من الأحباش، فرفضت ميليشيا الجنجويد مشاركة الجيش السوداني لأنهم حلفاء آبي أحمد وأديس أبابا تعتبر مقرهم الرئيسي، خصوصًا تقدم حمدوك، فهو عميل إثيوبي يعمل لصالح إثيوبيا.
كيف ترى الانتقادات الموجهة لكتائب البراء ومحاربتها بجوار الجيش السوداني؟
كتائب البراء معظمهم من المجاهدين الذين شاركوا في حرب الجنوب والمتقاعدين من الجيش للمعلومية كتائب البراء هم مجاهدون معظمهم أطباء ومهندسون وأساتذة جامعيون ومغتربون، وعندما تنتهي هذه الحرب الكل سيرجع إلى ما كان عليه.