رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نائب الرئيس الأمريكي: وقف إطلاق النار في غزة سيصمد رغم تصعيد إسرائيل

نائب الرئيس الأمريكي
نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس

أكد نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، أن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة لا يزال صامدًا، رغم التصعيد العسكري الإسرائيلي الأخير في القطاع.

وقال فانس في حديثه للصحفيين، مساء الثلاثاء، إن "ما يجري من مناوشات محدودة لا يغير من حقيقة أن وقف إطلاق النار سيصمد"، موضحًا أن بلاده تتوقع ردودًا إسرائيلية "محدودة" على بعض الحوادث الميدانية، في إشارة إلى هجوم استهدف جنديًا إسرائيليًا.

نفت حماس أي صلة لها بحادث إطلاق النار

من جانبها، نفت حركة حماس أي صلة لها بحادث إطلاق النار الذي وقع في مدينة رفح، مؤكدة التزامها الكامل باتفاق التهدئة.

وفي المقابل، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن القيادة العسكرية تلقت أوامر بشن "ضربات قوية وفورية" على قطاع غزة عقب انتهاء المشاورات الأمنية، ما أدى إلى سلسلة غارات مكثفة طالت مناطق عدة في المدينة.

استهداف منازل وأحياء سكنية

ووفق مصادر محلية، فقد استشهد وأصيب عدد من المواطنين في الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت منازل وأحياء سكنية، من بينها منزل لعائلة البنا في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة، حيث أسفرت الغارة عن استشهاد مواطنين وإصابة أربعة آخرين، بينهم طفل ورضيع.

كما شنت الطائرات الإسرائيلية غارات متتالية قرب مجمع الشفاء الطبي، مستهدفة ساحات خالية في محيطه، إضافة إلى قصف مناطق في مخيم الشاطئ وشارع أبو حصيرة غرب غزة، وحي الزيتون شرق المدينة، فضلاً عن قصف مدفعي استهدف أطراف مدينة دير البلح وسط القطاع.

يأتي هذا التصعيد بعد أيام من هدوء نسبي، وسط مخاوف من انهيار اتفاق وقف إطلاق النار الذي رعته عدة أطراف إقليمية ودولية، فيما تؤكد واشنطن استمرار جهودها للحفاظ على الهدوء وتثبيت التهدئة.

تنفيذ ضربات جوية محدودة

فيما ذكرت شبكة "سي إن إن" الإمريكية، نقلاً عن مسؤول أمريكي، أن تل أبيب أبلغت واشنطن بنيّتها تنفيذ ضربات جوية محدودة في قطاع غزة، ضمن إطار عمليات عسكرية لا تهدف إلى كسر وقف إطلاق النار القائم أو إشعال مواجهة شاملة جديدة.

وأوضحت مصادر أمريكية و"إسرائيلية"، الثلاثاء، أن هذه الضربات تأتي في سياق استهداف مواقع تابعة لحركة حماس داخل القطاع، وسط تأكيدات من جانب حكومة الاحتلال على أن العملية ستكون محددة الأهداف وتهدف لتحقيق غايات أمنية محددة فقط.

التحرك العسكري لا يُعدّ مقدمة لتصعيد واسع

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن تل أبيب شددت في اتصالاتها مع واشنطن على أن التحرك العسكري لا يُعدّ مقدمة لتصعيد واسع. بينما أفادت صحيفة يسرائيل هيوم بأن الجيش الإسرائيلي لا يخطط حالياً لاستئناف العمليات القتالية الشاملة في غزة.

أما هيئة البث العبرية، فأشارت إلى أن الخطة جرى تنسيقها مسبقاً مع الجانب الأمريكي، لضمان بقاء الوضع تحت السيطرة وتجنب أي تصعيد قد يهدد الاستقرار الهش في المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء