رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محمد سامي: مازلت أحلم بإنتاج أفلام رسوم متحركة عن الحيوانات| فيديو

المخرج محمد سامي
المخرج محمد سامي

فتح المخرج محمد سامي، قلبه للحديث عن مسيرته الفنية المثيرة للجدل، وتفاصيل بداياته وأحلامه التي لم تتحقق بعد، متطرقًا إلى الأسباب التي جعلته من أكثر المخرجين إثارة للجدل والأعلى أجرًا في الوسط الفني.

رزق من الله وجدلية الشهرة

ردّ محمد سامي، في حوار صريح مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج "الصورة" على شاشة قناة النهار، على سؤال لميس الحديدي: "لماذا أنت الأكثر جدلًا والأعلى سعرًا والأكثر مشاهدة؟" قائلاً إن النجاح والرزق بيد الله، وما يتحقق من عوائد مادية أو جماهيرية ليس إلا توفيقًا من عنده، وأن الجدل المحيط به ليس بالضرورة مقصودًا أو مصطنعًا، بل هو نتاج طبيعي لتصرفات وتصريحات فنية في بدايات مشواره جعلته في دائرة النقاش العام، قائًلا: "في بعض الناس بيعملوا تصرفات أو يصرحوا تصريحات تثير الجدل في بدايتهم، وبعدها بيلاقوا نفسهم داخل دائرة صعب يخرجوا منها، وده اللي حصل معايا."

وأكد محمد سامي، أن الفنان في بدايته يسعى لإثبات ذاته، لكن بعض الاختيارات أو ردود الأفعال قد تجعله محط اهتمام دائم من الجمهور والإعلام، وهو ما يزيد من حضوره لكنه في الوقت نفسه يضعه تحت المجهر بشكل مستمر.

البداية من دون تمهيد

وفي حديثه عن انطلاقته في عالم الإخراج، كشف محمد سامي، أنه لم يعمل كمساعد مخرج في أي مرحلة من حياته الفنية، مشيرًا إلى أن هذا الأمر كان سببًا في جزء كبير من الانتقادات التي واجهها لاحقًا، وقالت مازحة: "يعني نطّيت على طول لمخرج؟"، ليجيب سامي بابتسامة: "مكنش عندي حظ أشتغل مساعد مخرج، ولما اشتغلت مخرج على طول كنت نفسي أعمل أفلام كرتون عن الحيوانات، ولسه ده حلمي، لكن الظروف وجهتني لمجال تاني."

وأضاف محمد سامي، أنه كان يحلم منذ الصغر بإنتاج أفلام رسوم متحركة عن الحيوانات، معتبرًا أن هذا النوع من الأعمال يقدم رسائل إنسانية مؤثرة ويتيح للمبدع خيالًا واسعًا في التصوير والإخراج، إلا أن الظروف الإنتاجية والسوق الفني في مصر دفعته نحو الدراما والأعمال التلفزيونية التي منحته شهرة واسعة.

حلم ضائع مع العريان

كشف المخرج محمد سامي، أيضًا عن رغبته القديمة في العمل مع المخرج الكبير طارق العريان كمساعد له، حيث قال: "كنت أتمنى أشتغل مساعد مخرج مع طارق العريان، وطلبت من أصدقاء يساعدوني في ده، لكن وقتها مكنش عنده فيلم جديد، وهو بطبعه مش بيعمل أعمال كتير ورا بعض، ولما جه وقت شغله كنت أنا خلاص بقيت مخرج."

وأوضح محمد سامي، أن العريان من أكثر المخرجين الذين كان يتمنى التعلم منهم، نظرًا لأسلوبه المختلف في السينما وبراعته في تقديم أعمال متكاملة بصريًا وفنيًا، لكنه لم يحصل على تلك الفرصة بسبب تتابع الأحداث في مسيرته التي قادته مباشرة إلى كرسي الإخراج دون المرور بمراحل التدريب المعتادة.

تجربة التعلم الصعبة

وتحدث محمد سامي، بواقعية عن أثر غياب تجربة المساعد المخرج في حياته المهنية، مشيرًا إلى أنه كان يفتخر في بداية مشواره بأنه بدأ كمخرج مباشرًا دون وساطة أو تدرّج، لكنه مع مرور الوقت أدرك أن ذلك جعله يتعلم بالطريقة الصعبة، قائًلا: وأنا صغير كنت بافتخر وأقول إني مشتغلتش مساعد مخرج، لكن لما كبرت فهمت إن ده كان سبب في أكبر مشاكلي، لأني اتعلمت وأنا مخرج."

وأشار محمد سامي،  إلى أن تجربة العمل كمساعد مخرج تُكسب الفنان خبرة في إدارة فريق العمل وفهم تفاصيل العملية الإنتاجية، بالإضافة إلى التعامل مع ضغوط مواقع التصوير، قائًلا بأسف واضح: لو كنت اشتغلت مساعد مخرج، كنت اتعلمت إزاي أتفادى المشاكل، وكنت هكون أكثر حكمة في مواقف كتير وأنا مخرج."

المخرج محمد سامي 
المخرج محمد سامي 

نضج فني وتجربة إنسانية

واختتم محمد سامي حديثه بالتأكيد على أن كل تجربة في الحياة تمنح صاحبها درسًا، وأن مشواره المهني رغم صعوبته كان مليئًا بالتحديات التي صقلت شخصيته، وأنه ينظر اليوم إلى الماضي بعين أكثر نضجًا، معتبرًا أن الخبرة لا تُشترى ولا تُختصر، بل تُكتسب عبر المواقف والتجارب، سواء في موقع التصوير أو في الحياة اليومية.

وقال في ختام اللقاء: "في حاجات كتير لو كنت اشتغلت مساعد مخرج، كنت وأنا مخرج هكون أكثر حكمة، بس برضه راضي باللي وصلت له، لأن كل خطوة كانت جزء من رحلتي اللي خلتني أكون محمد سامي اللي الناس عارفاه النهارده."

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء