رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

السوداني: تعاون أمني متقدم بين العراق ودمشق في مكافحة الإرهاب والمخدرات

محمد شياع السوداني
محمد شياع السوداني

أكد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، اليوم الثلاثاء، أن بغداد بدأت مرحلة جديدة من التعاون الأمني مع السلطات السورية، تركز على مكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات، في إطار تنسيق إقليمي يهدف إلى تعزيز الاستقرار في المنطقة.

ونقلت "السومرية نيوز" عن السوداني قوله خلال تصريحات صحفية إن "العراق باشر تعاونًا ميدانيًا مع دمشق في مجالي مكافحة الإرهاب والمخدرات"، مشيرًا إلى أن "وحدة محدودة من المستشارين العسكريين الأمريكيين ستبقى في قاعدة عين الأسد لمتابعة أمن الحدود السورية"، وفقًا لوكالة " سبوتنيك". 

المنطقة ستظل غير مستقرة

وأضاف رئيس الوزراء أن المنطقة ستظل غير مستقرة ما لم يتم إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، مؤكدًا دعم بلاده لـ"أي مبادرة تسهم في إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني وتحقيق السلام"، في إشارة إلى خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة.

وفي سياق حديثه عن العلاقات الخارجية، شدد السوداني على أن إيران تعد دولة محورية في المنطقة، ولا بد من التعامل معها بـ"الاحترام والحوار المباشر"، موضحًا أن العلاقة مع الولايات المتحدة يجب أن تُبنى على مبدأ الشراكة المتوازنة لا الإملاءات الأحادية.

"داعش" يمثل تهديدًا فعليًا داخل الأراضي العراقية

وأشار السوداني إلى أن العراق حقق تقدمًا ملموسًا في إصلاح نظامه المالي، فيما لم يعد تنظيم "داعش" يمثل تهديدًا فعليًا داخل الأراضي العراقية، موضحًا أن "تقديرات وزارة الدفاع تشير إلى وجود ما بين 400 و500 عنصر من التنظيم في جيوب معزولة قرب الحدود السورية وشمال شرق البلاد".

يأتي ذلك بعد أيام من إعلان جهاز مكافحة الإرهاب العراقي مقتل القيادي البارز في التنظيم، عمر عبد القادر بسام الملقب بـ"عبد الرحمن الحلبي"، خلال عملية نوعية نفذت داخل الأراضي السورية بالتنسيق مع التحالف الدولي وحكومة دمشق.

يعزز جهود تجفيف منابع التطرف عبر الحدود

وأوضح بيان الجهاز أن "الحلبي كان يشغل منصب المسؤول عن العمليات والأمن الخارجي في التنظيم، ويتولى الإشراف على ما يُعرف بـ(الولايات البعيدة)"، لافتًا إلى أن العملية جاءت عقب رصد استخباراتي دقيق استمر لأشهر، وأسفرت عن ضربة جوية محكمة نفذتها طائرات التحالف أنهت وجوده بالكامل.

واعتبرت السلطات الأمنية العملية إنجازًا نوعيًا يعكس مستوى التنسيق العالي بين العراق وشركائه في الحرب على الإرهاب، ويعزز جهود تجفيف منابع التطرف عبر الحدود.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء