رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لميس الحديدي: افتتاح المتحف الكبيرلحظة فارقة في تاريخ الحضارة المصرية| فيديو

الإعلامية لميس الحديدي
الإعلامية لميس الحديدي

كشفت الإعلامية لميس الحديدي، عن تفاصيل جديدة حول الافتتاح التاريخي للمتحف المصري الكبير، المقرر في الأول من نوفمبر المقبل، مؤكدة أن الحدث يمثل لحظة فارقة في تاريخ الثقافة والحضارة المصرية، إذ يتجه إليه أنظار العالم باعتباره أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة هي الحضارة الفرعونية.

مصر تهدي العالم أيقونة حضارية

قالت لميس الحديدي، خلال تقديمها برنامج «الصورة» المذاع عبر شاشة «النهار»، إن المتحف المصري الكبير هو "هدية مصر للعالم"، لأنه لا يقتصر على عرض الآثار فقط، بل يجسد فلسفة معمارية وثقافية تُبرز عمق التاريخ المصري وقدرته على التجدد في العصر الحديث، وأن الافتتاح سيكون بمثابة احتفال عالمي بالهوية المصرية، وسيشهد حضورًا دوليًا رفيع المستوى من قادة وزعماء وشخصيات بارزة في مجالات الثقافة والفنون والآثار، في مشهد يعكس مكانة مصر كمهدٍ للحضارات الإنسانية.

وأضافت لميس الحديدي، أن فعاليات الحفل تبدأ في السادسة مساءً بعروض فنية واستعراضية مبهرة، تليها مراسم الافتتاح الرسمية في تمام السابعة والنصف مساءً، موضحة أن مدة الحفل ستتراوح بين ساعة وعشر دقائق إلى ساعة ونصف الساعة، وأن البرنامج يتضمن جولة خاصة للرؤساء والضيوف داخل قاعات المتحف، يعقبها كلمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، بالإضافة إلى كلمات مسجلة لكل من الدكتور فاروق حسني وزير الثقافة الأسبق، والدكتور مجدي يعقوب، والدكتور خالد العناني بعد فوزه بمنصب مدير عام منظمة اليونسكو، في رسالة رمزية تجمع بين الماضي والحاضر والمستقبل.

مفاجأة فنية في تقديم الحفل

وفجّرت لميس الحديدي، مفاجأة بقولها إن إحدى الفنانات المحبوبات ستتولى تقديم حفل الافتتاح، مضيفة: "الحفل ستقدمه فنانة كلنا بنحبها وبقالها فترة بعيدة عن الساحة، ومش هقول اسمها دلوقتي، لكن أتمنى أن تكون المعلومة دقيقة، لأنها فعلاً فنانة بتوحشنا، وأن هذه المشاركة الفنية ستكون لمسة رقيقة تعيد التواصل بين الفن والحضارة، وتعبّر عن روح مصر التي تجمع بين الأصالة والإبداع المعاصر.

وأشارت الإعلامية لميس الحديدي، إلى أن الملك توت عنخ آمون سيكون بطل العرض الرئيسي في الحفل، حيث سيتم عرض مجموعته الأثرية الكاملة لأول مرة في مكان واحد، في مشهد غير مسبوق على مستوى العالم، وأن المجموعة تضم أكثر من خمسة آلاف قطعة أثرية نادرة، نُقلت بعناية من المتاحف المصرية المختلفة، من بينها ثلاثة توابيت ذهبية للملك الشاب؛ اثنان منها كانا في المتحف المصري بالتحرير، بينما الثالث نُقل من مقبرة وادي الملوك بالأقصر بعد ترميمه الدقيق، لتجتمع للمرة الأولى منذ اكتشاف المقبرة عام 1922.

عروض فنية وتجربة بصرية 

وأوضحت لميس الحديدي، أن العروض الفنية المصاحبة للحفل ستعتمد على تقنيات حديثة في الإضاءة والإسقاط الضوئي والموسيقى التصويرية، بحيث يصبح المتحف نفسه جزءًا من العرض الفني، مشيرة إلى أن التصميم البصري للحفل سيُبرز جماليات العمارة المصرية الحديثة الممزوجة بروح الفراعنة، وأن المتحف المصري الكبير لن يكون مجرد وجهة سياحية، بل مركزًا عالميًا للحضارة والتعليم والترميم والبحث العلمي، إذ يضم أكبر معامل ترميم في الشرق الأوسط، وقاعات عرض مجهزة بأحدث التقنيات.

الإعلامية لميس الحديدي
الإعلامية لميس الحديدي

واختتمت الإعلامية لميس الحديدي، حديثها برسالة مؤثرة قالت فيها: "مصر في كل زاوية فيها أثر وجمال وتاريخ، وده سبب لازم يخلينا نحافظ على حضارتنا ونحضنها بكل فخر. لازم نعلم أولادنا إن دي بلد الحضارة، بلد اللي علمت الدنيا"، وأن هذا الحدث يمثل رسالة من مصر إلى العالم بأن الهوية المصرية ما زالت نابضة بالحياة، وأن الشعب المصري قادر على صون تاريخه وبناء مستقبل يليق بعظمة أجداده، مشيرة إلى أن افتتاح المتحف المصري الكبير سيكون بداية فصل جديد في مسيرة الثقافة العالمية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء