رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فضيحة ملكية.. دراسة تؤكد تربح ملك بريطاني سابق من تجارة العبيد

الملك جورج الرابع
الملك جورج الرابع (حكم بريطانيا حتى 1830)

كشفت دراسة جديدة عن فضيحة ملكية في بريطانيا تؤكد جني ملك بريطاني سابق أرباحًا من تجارة العبيد، حيث توصلت الدراسة التي أجرتها الباحثة المستقلة ديزيريه بابتيست، إلي أن الملك جورج الرابع، الذي حكم بريطانيا حتى عام 1830، استفاد شخصيًا من العبودية في مزارع غرينادا خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، بحسب وكالة «رويترز». 

تجارة العبيد في بريطانيا 

ووفقًا لوثيقة اكتُشفت في الأرشيف الوطني بلندن تعود لعامي 1823-1824، تلقى الملك دفعة قدرها 1000 جنيه إسترليني (ما يعادل 103,132 جنيهًا اليوم) من مزرعتين مملوكتين للتاج في غرينادا، حيث كان المئات من العبيد يعملون.

وأكدت الباحثة بابتيست، التي ترتبط جذورها بغرينادا، أن هذه الأموال ساهمت في دعم أسلوب حياة الملك الفاخر، وقد تم التحقق من الدراسة بواسطة البروفيسور إدموند سميث من جامعة مانشستر والدكتور نيك درابر، مؤسس مشروع «إرث ملكية العبيد البريطانية» في جامعة كوليدج لندن.

ويرى سميث أن هذه الوثيقة قد تكون «مجرد قمة جبل الجليد»، مشيرًا إلى أن المزيد من الأدلة قد تكشف عن أرباح أكبر للعائلة المالكة من العبودية.

تعليق قصر باكينحهام على دراسة تجارة العبيد 

فيما لم يصدر قصر باكنجهام تعليقًا فوريًا على هذه النتائج.

يُذكر أن الملك تشارلز دعم دراسة سميث بعد تقرير لصحيفة «الجارديان» عام 2023 كشف أن الملك ويليام الثالث تلقى 1000 جنيه إسترليني كأسهم في شركة «رويال أفريكان» التي كانت تتاجر بالعبيد الأفارقة.

وأشار سميث إلى أن هذه الأدلة تتماشى مع أنماط الاستغلال الاستعماري طويلة الأمد من قبل العائلة المالكة البريطانية.

وعلى الرغم من تعبير الملك تشارلز عن أسفه بشأن تجارة العبيد (العبودية) في خطاب عام 2022، إلا أن باحثة الدراسة «بابتيست» أكدت أن أي ملك بريطاني لم يعترف علنًا بملكية التاج للعبيد أو الاستفادة منهم في الكاريبي.

تعويضات عن تجارة العبيد في الكاريبي

هذه الدراسة تأتي  في ظل تصاعد الدعوات العالمية للتعويض عن تجارة العبيد، خاصة في منطقة الكاريبي وإفريقيا، بينما يواجه بعض القادة الأوروبيون اتهامات بالتردد في فتح حوار حول هذا الموضوع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء