رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وزير دفاع الاحتلال يتوعد: حماس ستدفع ثمنا باهظا على خرق اتفاق غزة

وزير الدفاع الإسرائيلي
وزير الدفاع الإسرائيلي

تصاعدت حدة التوتر مجدداً بين إسرائيل وحركة حماس، بعد إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الحركة "ستدفع ثمناً باهظاً" على خلفية ما وصفه بـ"هجومها على جنود الجيش الإسرائيلي داخل قطاع غزة، وخرقها لاتفاق إعادة الجثامين"، في إشارة إلى الاتفاق الذي كان من المفترض أن يمهد لاستمرار الهدنة الإنسانية المؤقتة بين الجانبين.

الجيش سيرد بقوة غير مسبوقة

وقال كاتس، في تصريحات نقلتها صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إن العملية التي نفذتها حماس اليوم داخل القطاع "تجاوزت خطاً أحمر واضحاً"، مشدداً على أن "الجيش سيرد بقوة غير مسبوقة"، مضيفاً: "حماس خرقت التفاهمات وانتهكت التزاماتها، وستتحمل مسؤولية ما سيحدث لاحقاً... الرد سيكون قاسياً ومؤلماً".

وتأتي تصريحات كاتس في وقت حساس للغاية، حيث كانت الوساطات الدولية - وعلى رأسها الوساطة المصرية والقطرية - تعمل على تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الذي تضمن تبادل أسرى وجثامين بين الجانبين، بهدف تمهيد الطريق لمحادثات أوسع حول التهدئة الدائمة.

حماس تراجعت لاحقاً عن الخطوة

لكن التطورات الأخيرة نسفت تلك المساعي. إذ أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في وقت سابق إصدار أوامر عاجلة للجيش بشن "ضربات قوية وفورية" ضد أهداف تابعة لحماس في قطاع غزة، بذريعة أن الحركة خرقت بنود الاتفاق وهاجمت القوات الإسرائيلية.

وجاء قرار نتنياهو جاء بعد ساعات قليلة من إعلان كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، نيتها تسليم جثة أحد الرهائن الإسرائيليين الذين عُثر عليهم مؤخراً في نفق بخان يونس إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر مساء اليوم الثلاثاء. إلا أن الحركة تراجعت لاحقاً عن الخطوة، مبررة ذلك بـ"الخروقات الإسرائيلية المتكررة لبنود الاتفاق".

وقالت مصادر في المقاومة الفلسطينية إن التراجع عن تسليم الجثة جاء "رداً على العدوان الإسرائيلي واستئناف الغارات الجوية"، معتبرة أن "الاحتلال هو من يتحمل مسؤولية انهيار التفاهمات الأخيرة".

حالة هشاشة أمنية وإنسانية بالغة

وحذّر مراقبون من أن أي تصعيد جديد قد يجهض الجهود الإقليمية الرامية لإحياء المفاوضات حول صفقة تبادل أسرى شاملة، كانت الأطراف الوسطاء تسعى إلى بلورتها خلال الأسابيع الماضية.

ويُذكر أن قطاع غزة يعيش منذ أشهر في حالة هشاشة أمنية وإنسانية بالغة، وسط محاولات متكررة من الوسطاء الدوليين لإرساء هدنة دائمة، بينما يصرّ كل طرف على تحميل الآخر مسؤولية استمرار دوامة العنف.

 تحديد أماكن جثث الرهائن الإسرائيليين 

قال مسؤول أمريكي، إن تحديد أماكن جثث الرهائن الإسرائيليين في غزة عمل صعب ويمثل تحديا ويتطلب وقتًا، موضحًا أن مركز التنسيق المدني العسكري لعب دورا حيويا لإدخال فرق فنية مصرية إلى غزة لاستخراج الجثث.

وأكد المسؤول الأمريكي، في تصريحات لقناة الجزيرة، اليوم الثلاثاء، أن اتفاق وقف إطلاق النار لا يزال صامدا في غزة ونواصل العمل لتطبيق خطة الرئيس ترامب للسلام

وأضاف أن خطة السلام في غزة ستواجه تحديات والحكومة الأمريكية تبذل جهودا مضنية لإحراز تقدم، مشرًا إلى أن عملية الانتقال إلى سلام دائم في غزة عمل صعب بعد عامين من الصراع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء