أحمد موسى يطالب بخريطة مرورية واضحة لافتتاح المتحف المصري الكبير| فيديو
طالب الإعلامي أحمد موسى، وزارة الداخلية، برئاسة اللواء محمود توفيق، بوضع خريطة مرورية واضحة للطريق البديلة يوم الافتتاح، مؤكداً أن هذا الإجراء ضروري لتسهيل الحركة المرورية وضمان نجاح هذا الحدث العالمي الذي ينتظره المصريون والعالم أجمع.
دعوة لتيسير حركة الزوار والمشاركين
وأوضح أحمد موسى، وخلال تقديمه برنامج "على مسئوليتي" المذاع على قناة "صدى البلد"، أن جميع العاملين بمدينة الإنتاج الإعلامي يستعدون للمشاركة في هذا اليوم التاريخي، مشيراً إلى أن تنظيم المرور وتخصيص مسارات بديلة يمثلان خطوة أساسية لضمان وصول الوفود الأجنبية والضيوف بسلام وسهولة، وأن اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، يمتلك من الخبرة والقدرة ما يؤهله لوضع خطة مرورية متكاملة تتناسب مع حجم الحدث، داعياً إلى تيسير الطريق المؤدي إلى مدينة الإنتاج الإعلامي لتجنب الزحام المتوقع يوم الافتتاح.
وأكد أحمد موسى على أهمية التعاون الشعبي في إنجاح هذا الحدث، قائلاً: "أتمنى تكون فيه خريطة مرورية يوم السبت غير الدائري، وأتمنى من الناس متشغلش الدائري ونترك الساحات والميدين للقادة والزعماء اللي جايين يشاركونا الفرحة"، وأن مصر ستستقبل في هذا اليوم وفوداً من مختلف أنحاء العالم، ما يتطلب وعياً مجتمعياً من المواطنين لتخفيف الضغط على الطرق الرئيسية، وخاصة في محيط المتحف والمناطق المؤدية إليه، مشيراً إلى أن هذا النوع من المناسبات يمثل واجهة حضارية تعكس صورة مصر أمام العالم.
تفرجوا واستمتعوا بالحدث
ودعا أحمد موسى، المواطنين إلى متابعة فعاليات الافتتاح التاريخي من منازلهم عبر القنوات الفضائية، قائلاً: "اللي معندوش مشوار مهم يقعد في البيت يتفرج"، مشدداً على أن المشاركة في هذا اليوم لا تعني التواجد في الشوارع، بل دعم الحدث عبر الالتزام والانضباط المروري، وأن وجود أكثر من مطارين رئيسيين، سفنكس والقاهرة، سيسهم في استقبال الضيوف بسلاسة، لافتاً إلى أن الحدث يبرز جاهزية الدولة المصرية لتنظيم فعاليات عالمية بهذا الحجم.
وفي سياق حديثه، وجه الإعلامي أحمد موسى، رسالة توعية لزوار المتحف، قائلاً: "بلاش نمسك الآثار ومحدش يقرب منها لأنها بتتأثر، اتفرج واتصور لكن حافظ على الأثر"، مشدداً على أن حماية التراث مسؤولية وطنية تقع على عاتق كل مصري وزائر، وأن المتحف المصري الكبير سيكون المتحف رقم 43 ضمن المتاحف الأثرية التابعة لوزارة الآثار، وهو ما يعكس حجم الاهتمام الذي توليه الدولة المصرية بقطاع الآثار والتراث الثقافي، لافتاً إلى أن هذا المشروع القومي يضاف إلى سجل الإنجازات الحضارية الحديثة لمصر.

مصر تواصل كتابة التاريخ
وأشار أحمد موسى، إلى أن أول متحف أثري في مصر كان المتحف المصري بالتحرير الذي تأسس عام 1902، مؤكداً أن مصر لا تزال تمتلك كنوزاً أثرية ضخمة في المخازن تنتظر العرض أمام العالم، مضيفاً: "مصر حافظت على تاريخها الأثري، والعالم كله هيشوف عظمة هذا الحدث"، وأن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل أكبر احتفال حضاري وثقافي في القرن الحادي والعشرين، يجمع بين الماضي المجيد والحاضر المشرق، ليؤكد أن مصر ماضية في طريقها نحو استعادة ريادتها الثقافية والسياحية على مستوى العالم.
واختتم الإعلامي أحمد موسى، حديثه بالتأكيد على أن هذا الافتتاح ليس مجرد فعالية رسمية، بل رسالة سلام وحضارة من مصر إلى العالم أجمع، مشيداً بالجهود التي تبذلها الدولة لإنجاح هذا الحدث التاريخي الذي سيبهر الجميع بعظمة ما تقدمه مصر من تراث إنساني خالد.