رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الخارجية السعودية تعرب عن قلقها بشأن الأوضاع في السودان

السعودية
السعودية

أعربت وزارة الخارجية السعودية، عن قلق المملكة العربية بشأن الأوضاع في السودان واستنكارها؛ للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي جرت خلال الهجمات الأخيرة التي قامت بها قوات الدعم السريع على مدينة «الفاشر».

كما شددت وزارة الخارجية السعودية، على ضرورة قيام قوات الدعم السريع بواجبها في حماية المدنيين، وضمان تأمين وصول المساعدات الإنسانية، والالتزام بالقانون الدولي الإنساني الذي ورد في إعلان جدة «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقع بتاريخ 11 مايو 2023.

ودعت وزارة الخارجية السعودية، إلى العودة للحوار للتوصل بشكل فوري إلى وقفٍ لإطلاق النار، مؤكدة أهمية وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، ورفضها للتدخلات الخارجية التي تطيل أمد الصراع، وتزيد معاناة شعب السودان الشقيق.

السودان 
السودان 

الأهمية الاستراتيجية لمدينة «الفاشر» في السودان 

أعلن قائد جيش السودان، عبد الفتاح البرهان، أمس الاثنين 27 أكتوبر 2025، انسحاب قواته من آخر معقل لهم في الغرب السوداني «دارفور» في المقابل سيطرت قوات الدعم السريع على مقر الفرقة 16 التي كانت تضم الحامية العسكرية الأخيرة للقوات التابعة للجيش والقوات المساندة لها. 

وتعدّ واقعة «الفاشر» في السودان خطوة يمكن أن تغيّر المشهد السوداني برمّته، بل إن البعض يعدّها بداية لتقسيم السودان، خاصة وأن «حميدتي» قد سيطر على المدن الرئيسية في إقليم «دارفور»، كما أعلن عن حكومة موازية بدعم من تحالف «تأسيس»، يناقش هذا التحليل الأبعاد العسكرية واللوجستية لسقوط الفاشر، وذلك على النحو الآتي:- 

بعد حصار حوالي 600 يوم وارتكاب فظائع بحق المدنيين من قتل واغتصاب وتجويع وجرائم إبادة جماعية قائمة على النوع الإثني والاجتماعي، وفرار الآلاف من سكان مدينة «الفاشر»، تقع عاصمة ولاية «دارفور» بيد قوات الدعم السريع، كما ترتبط هذه الولاية بحدود مع تشاد وليبيا وجنوب السودان، غير أن المنطقة تزخر بالعديد من الموارد الطبيعية والمعادن النادرة، وتتوزع الثروة المعدنية في إقليم «دارفور» بين الحديد والرصاص والجرانيت والكروم والنحاس والرخام ومواد البناء، وتقدّر كمياتها بملايين الأطنان، وتؤكد بعض الدراسات أن دارفور تحتوي على حوالي 20 نوعًا من المعادن النادرة.

المنطقة تزخر بثروات أخرى غير المعادن، أهمها أن أراضي الإقليم تختزن بداخلها 6 بحيرات من المياه الجوفية، وبحسب بعض الخبراء، فإن المنطقة غنية بالنفط، والجزء الجنوبي من «دارفور» يطفو على بحيرة من الخام، هذا فضلًا عن وجود مناجم الذهب في جبل عامر، والصمغ العربي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء