إعلام عبري: تبادل إطلاق النار بين حماس والجيش الإسرائيلي في رفح
أكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، أن الجيش الإسرائيلي نفذ قصفًا استهدف بنية تحتية تابعة لحركة “حماس” جنوب قطاع غزة.
وذكرت صحيفة “جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، أن القصف الإسرائيلي جاء في أعقاب قيام عناصر من الحركة بإطلاق صاروخ مضاد للدبابات وإطلاق نار مباشر على القوات الإسرائيلية المتمركزة في منطقة رفح.
تبادل إطلاق النار بين حماس والجيش الإسرائيلي في رفح
بحسب الصحيفة، اعتبر الجانب الإسرائيلي هذه الخطوة "انتهاكًا إضافيًا" لوقف إطلاق النار من قبل الحركة.
ونقلت عن مسؤول إسرائيلي قوله: إن الرد الإسرائيلي على الانتهاكات الحالية "سيكون أكبر بكثير من الرد السابق"، في إشارة إلى إمكانية توسيع نطاق العمليات العسكرية إذا تكررت الهجمات.

وأوضح الجيش أن إطلاق النار يأتي في إطار منع “حماس” من تعريض الجنود الإسرائيليين المتمركزين على الجانب الإسرائيلي من الخط الأصفر للخطر.
وبناءً على تقييم أمني، وبموافقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس، تم رفع بعض القيود الأمنية التي كانت مفروضة منذ 7 أكتوبر على التجمعات السكانية المحاذية لغزة.
حماس تؤكد تسليمها لجميع الرفات
وفي سياق مرتبط بقضية الرهائن، ذكرت قناة "كان" الإسرائيلية نقلا عن مصدر أمني مؤخرا، أن “حماس” لديها القدرة على إعادة رفات عدد كبير من الرهائن الذين قُتلوا خلال العمليات، وأنها تعرف مواقع دفنهم.
ورغم ذلك، تتهم إسرائيل الحركة بعدم بذل الجهد الكافي لإعادة هذه الرفات.
ومن جانبها، تؤكد “حماس” أنها سلمت جميع الرفات التي تمكنت من الوصول إليها، مشددة على أن العثور على باقي الرهائن المتوفين يحتاج إلى موارد وجهود ميدانية مكثفة، إضافة إلى معدات خاصة لتحديد أماكن الدفن داخل القطاع.
ومن جانبه، وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، القيادة العسكرية في ختام المشاورات الأمنية بتنفيذ غارات عنيفة على قطاع غزة على الفور، وذلك حسبما أعلنت قناة “الجزيرة”.
وتدرس إسرائيل التوسع في السيطرة على قطاع غزة، كعقاب للحركة بذريعة عدم تسليمها باقي جثث الأسرى الإسرائيليين، مشيرة إلى أن الاحتلال ينتظر الضوء الأخضر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتنفيذ القرار، وفقًا لصحيفة “يديعوت أحرونوت”.
يأتي تهديد الاحتلال الإسرائيلي في وقت تبذل فيه فرق البحث قصارى جهدها، للعثور على باقي جثامين أسرى الاحتلال، وبالتالي عدم ترك أي ذريعة للاحتلال يدمر من خلالها اتفاق وقف إطلاق النار.

