نتنياهو يُكلف جيش الاحتلال بتنفيذ ضربات عنيفة على غزة
وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، القيادة العسكرية في ختام المشاورات الأمنية بتنفيذ غارات عنيفة على قطاع غزة على الفور، وذلك حسبما أعلنت قناة الجزيرة.
وتدرس إسرائيل التوسع في السيطرة على قطاع غزة، كعقاب لحركة حماس، بذريعة عدم تسليمها باقي جثث الأسرى الإسرائيليين، مشيرة إلى أن الاحتلال ينتظر الضوء الأخضر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتنفيذ القرار، وفقًا لصحيفة يديعوت أحرونوت.
حماس تحاول العثور على باقي جثث الأسرى للقضاء على أي ذريعة للاحتلال
ويأتي تهديد الاحتلال الإسرائيلي في وقت تبذل فيه فرق البحث قصارى جهدها، للعثور على الباقي من جثامين أسرى الاحتلال، وبالتالي عدم ترك أي ذريعة للاحتلال، من خلالها يدمر اتفاق وقف اطلاق النار.
وفي سياق متصل، أعلن مجلس عائلات الأسرى الإسرائيليين عن "تصعيد الإجراءات" في سعيه لتشكيل لجنة تحقيق رسمية، مع تنظيم "مظاهرة غضب" لعائلات الضحايا وسكان الحصار وضحايا 7 أكتوبر أمام منزل رئيس الوزراء في شارع غزة بالقدس مساء السبت.
ووفقًا للمجلس، فقد تم قَبُول تصعيد النضال لأن "الحكومة منهمكة حاليًا في محاولات لإيجاد طرق جديدة لطمس الحقيقة وإخفاء المسؤولية والتهرب من التحقيق الحقيقي في إخفاقات 7 أكتوبر".
جهود حثيثة ومتواصلة لانتشال جثث أسرى الاحتلال
كشف مصدر قيادي بارز في المقاومة الفلسطينية أن حركة حماس وباقي الفصائل الفلسطينية تبذل منذ أيام جهودًا حثيثة ومتواصلة من أجل انتشال جثث أسرى الاحتلال، مؤكدًا أن العمل يجري بوتيرة عالية رغم الظروف الميدانية الصعبة، وأن الهدف هو استكمال العملية في أقرب وقت ممكن.
وقال المصدر، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية، إن فرق الإنقاذ الميدانية التابعة للمقاومة تعمل في مناطق متفرقة من القطاع على محاولة الوصول إلى أماكن يُعتقد أنها تضم جثث جنود ومحتجزين من جيش الاحتلال، مشيرًا إلى أن العمل يتم بدقة شديدة لتجنّب المخاطر الناتجة عن الأنقاض والألغام.
عقبة وحيدة أمام التقدّم: غياب المعدات اللازمة
وأوضح المصدر أن العقبة الأساسية التي تواجه هذه الجهود لا تتعلق بالإرادة أو التنظيم، بل بـنقص الإمكانات اللوجستية والمعدات الثقيلة الضرورية لرفع الركام والحطام الناتج عن القصف المكثف.