رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«بلومبرج» تكتشف سبب عدم حضور رئيس الوزراء الهندي لقمة آسيان

رئيس الوزراء الهندي
رئيس الوزراء الهندي

كشفت وكالة «بلومبرج» نقلاً عن مصادر مطلعة، أن ناريندرا مودي، رئيس الوزراء الهندي، عن تجنب حضور قمة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» المنعقدة في ماليزيا، قائلة إن ذلك لتفادي لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وربما مناقشة قضايا تتعلق في باكستان.

وأوضحت المصادر، أن قرار رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، بعدم السفر إلى ماليزيا جاء؛ لتفادي مواجهة محتملة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي سبق أن ادعى أنه لعب دور الوسيط في التوصل إلى وقف، لإطلاق النار بين الهند وباكستان، عقب صراع مسلح استمر 4 أيام في مايو الماضي، وهي مزاعم نفتها نيودلهي مرارًا.

رئيس الوزراء الهندي
رئيس الوزراء الهندي

لا فائدة من لقاء رئيس الوزراء الهندي وترامب 

وأضافت المصادر، أن فريق رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، لم ير أي فائدة ملموسة من عقد اجتماع ثنائي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في هذا التوقيت، مشيرةً إلى أن المكالمة الهاتفية التي جمعت الزعيمين الأسبوع الماضي؛ لم تحقق النتائج التي كانت تأملها الحكومة الهندية.

وأوضحت المصادر، أن رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، يركز حاليًا على حملته الانتخابية لحزب «بهاراتيا جاناتا» في ولاية بيهار، حيث تبدأ الانتخابات الأسبوع المقبل، ولم يرغب في المجازفة بلقاء قد يسبب له حرجًا سياسيًا، خصوصًا إذا أدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصريحات غير محسوبة حول باكستان قد يستغلها خصوم مودي ضده في السباق الانتخابي.

وتابعت المصادر، أن رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، يخطط لحضور قمة مجموعة العشرين المقررة في «جوهانسبرج» بجنوب أفريقيا خلال شهر نوفمبر من العام الجاري، حيث من المتوقع أن يلتقي عددًا من قادة العالم، دون استبعاد لقاء محتمل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مستقبلاً إذا شهدت المفاوضات التجارية بين البلدين تقدمًا.

وقد انطلقت القمة في «كوالالمبور» اعتبارًا من يوم الخميس الماضي الموافق 23 أكتوبر 2025 ويستمر البرنامج الرئيسي حتى اليوم الثلاثاء الموافق 28 أكتوبر من العام نفسه، واكتفى رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، بالمشاركة في فعاليات القمة عبر الإنترنت.

باكستان 
باكستان 

صراع الهند وباكستان على الحدود 

يُذكر أن، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كان قد أعلن في وقت سابق، أنه ساهم في تهدئة التصعيد بين الهند وباكستان بعد الهجوم الذي استهدف سياحًا في إقليم «جامو وكشمير» في مايو الماضي، وهو ما أثار غضب نيودلهي التي شددت على أن أي قضايا تتعلق بباكستان تُناقش في إطار ثنائي فقط دون تدخل خارجي.

وتجددت التوترات بين الجارتين «الهند وباكستان» في شهر إبريل الماضي، عندما وقع هجوم إرهابي قرب بلدة «باهالجام» في جامو وكشمير، الذي أسفر عن مقتل 25 هنديًا ومواطن نيبالي، حيث اتهمت الهند جهاز الاستخبارات الباكستاني بالضلوع في العملية، فيما رفض رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، هذه الاتهامات.

وفي السابع من مايو الماضي، أعلنت وزارة الدفاع الهندية بدء عملية عسكرية أطلقت عليها اسم «سيندور» استهدفت ما وصفته بـ«البنية التحتية للإرهاب» داخل الأراضي الباكستانية، وردت إسلام آباد بأن الهند قصفت خمس بلدات حدودية، مما تسبب في سقوط عشرات القتلى، مؤكدة احتفاظها بحق الرد.

وبعد أربعة أيام من المواجهات، اتفقت الدولتان على وقف شامل لإطلاق النار في البر والبحر والجو، اعتبارًا من يوم 10 مايو 2025، وأعلن الجيش الهندي لاحقًا أن كبار القادة العسكريين في البلدين اتفقوا على اتخاذ خطوات فورية لتخفيف التوتر وسحب القوات من خطوط التماس.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء