الاحتلال الإسرائيلى يستخدم شيوخ بيت لاهيا "دروع بشرية" قبل إعدامهم
كشف الصحفي الفلسطيني محمد هنية، عن مأساة الشيخين نادي معروف وعلي معروف من بيت لاهيا بغزة، اللذين اختطفتهما قوات الاحتلال الإسرائيلي واستخدمت جسديهما كدروع بشرية، قبل أن يعثر عليهما بعد ثلاثة أيام بعد قتلهما بدم بارد.
وعبر عن حجم الفاجعة التي تعكس قسوة الاحتلال وغياب العدالة في عالم يصمت أمام جرائم ترتكب بحق الأبرياء في غزة، مؤكداً أنه حتى الشيوخ لم يسلموا من رصاص الغدر ولا من انتهاك حرمة الإنسان.
وقال هنية في تغريدة عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس":"هنا استخدمهم الاحتلال دروعًا بشرية في بيت لاهيا شمال غزة، وهنا حيث تم إعدامهم بعد جريمة الدروع البشرية".
وأضاف: "الحاج نادى معروف، والحاج علي معروف، هكذا قتل أهل غزة، واقفين، بلا ضوء، وبلا صوت، لكن دمهم يصرخ في كل حجر وشاهد".
إسرائيل تخطط لاستئناف الحرب على غزة
وفي سياق متصل، كشفت دانا أبو شمسية، مراسلة قناة “ القاهرة الإخبارية” فى القدس المحتلة"، أن الداخل الإسرائيلي يشهد عودة إلى الانقسامات والأزمات السياسية الداخلية المتعلقة بملف قطاع غزة، وخصوصًا فى ظل محاولة إسرائيل الترويج بأن حركة حماس تتعمد خرق اتفاق وقف إطلاق النار، وأنها غير ملتزمة بتسليم جميع جثامين الرهائن الإسرائيليين التى لديها.
وأوضحت مراسل “ القاهرة الإخبارية” فى رسالتها على الهواء اليوم الثلاثاء، أن إسرائيل تسعى إلى استئناف الحرف فى قطاع غزة بحجة فشل حماس في تسليم الجثامين، وذلك بالرغم من تأكيد الوسطاء بأن حماس سوف تواجه صعوبة بالغة فى عملية البحث عن الجثث، مشيرة إلى أن تقرير لـ"يسرائيل اليوم" نقلًا عن مصدر أمني سابق، أكد أن حماس لن تستطيع إعادة ما بين 6 إلى 8 من رفات المحتجزين القتلى بسبب تراكم أطنان من الركام والدمار نتيجة القصف الإسرائيلي.
تهمة جديدة لحماس
وأشارت مراسل “القاهرة الإخبارية” إلى أن إسرائيل تسعى إلى الصاق تهمة جديدة بحركة حماس، إذ زعم تقرير للقناة 12 الإسرائيلية أن الجثة التي سلمتها حماس أمس الإثنين، لا تعود لإسرائيلي، أو أنها بقايا من جثمان قتيل قامت بتسليمه سابقًا ، زاعمًا أن حماس تعلم مكان الجثث و لكنها تماطل.
تقصير مدة جلسة محاكمة نتنياهو
وأضافت مراسل"القاهرة الإخبارية"، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب من القضاة خلال عقد جلسة لمحاكمته اليوم، تقصير مدة محاكمته لكي تنتهي في الساعة 1:30 ظهرًا، من أجل عقد اجتماع أمني لبحث كيفية الرد الإسرائيلي علي ما وصفته بـ"خروقات حماس" موضحة أن وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش طالب بإعادة اعتقال الأسرى الفلسطينيين الذين تم تحريرهم في الصفقات السابقة.