شمس البارودي عن منتقدي حياتها الشخصية: كل شخص حر في تصرفاته.. خاص
قالت الفنانة شمس البارودي، أنها لا تلتفت للتعليقات السلبية التي تُكتب لها عبر صفحتها الشخصية بموقع "فيسبوك"، بسبب نشرها صورها فضلاً عن حديثها بذكرياتها التي تجمعها مع زوجها الراحل حسن يوسف، مؤكدة أن كل شخص سيحاسبه الله عز وجل على تصرفاته.
شمس البارودي ترد على منتقدي نشرها صور حسن يوسف
وقالت شمس البارودي، في تصريحات خاصة لـ "إيجبتك": "كل واحد حر في نفسه وربنا هو المسؤول عن محاسبة البشر، كلنا أمام الله سنحاسب على ما فعلناه من تصرفات، وليس من حق أحد أن يتدخل في شئون الآخرين".
وتابعت شمس البارودي حديثها قائلة: "حسن يوسف عايش معايا وبكلمه كل يوم هو مبعدش عني خالص، وهفضل عايشة على ذكرياته لحد ما أروح عنده إن شاء الله ربنا يرحمه ويجعل مثواه الجنة يارب، وعمري ما هقدر أنساه مهما مر الزمن".
وفي وقت سابق، ردّت الفنانة المعتزلة شمس البارودي على الانتقادات التي طالتها بعد نشر صورها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث كتبت عبر حسابها على موقع "فيس بوك" مؤكدة أن بعض الأشخاص يصورون أنفسهم بأنهم وحدهم الصالحون، فيزكّون أنفسهم وكأنهم لم يقفوا بعد بين يدي ملك الملوك، متسائلة: "فمالكم كيف تحكمون؟".
شمس البارودي ترد على متابعة وصفتها بالتخريف
وأضافت أن "جحافل التكفير تظن أنها المخولة وحدها بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، في حين أن لدينا علماء ثقات نأخذ عنهم ديننا الصحيح".
وأوضحت شمس البارودي أن لديها صفحة شخصية منذ عشرين عاماً تكتب وتنشر من خلالها ما تراه مناسباً كفرد من أفراد المجتمع الحر، مشيرة إلى أن زوجها الراحل الفنان حسن يوسف كان يطّلع على ما تكتبه.
وأكدت شمس، أن فتح صفحتها للعامة لم يكن إلا لتتحدث عن زوجها بوصفه إنساناً وشريك عمرها، بعدما عرفه الجمهور كفنان فقط، وهي أمور شخصية وليس لأي شخص من حقه أن يتدخل.
وأشارت إلى أنها تكتب وتسجل آراءها منذ عقدين من الزمن، وليس بعد وفاة زوجها كما يروّج البعض، مؤكدة أن صوتها لم ولن يُكتم ما دامت على قيد الحياة. وانتقدت من يرددون أنها كانت "قابعة في بيتها بلا صوت أو حضور"، مؤكدة أن ذلك مجرد تصوّر خاطئ.
وفي ردها على تعليق إحدى المتابعات التي سخرت منها بأنها "كبرت وخرفت"، قالت البارودي: "الخرف أصابك أنتِ يا محدودة العقل والزمان، أما حفاظ القرآن مثلنا فلا يصيبهم الخرف، لأن كلام الله منهجهم".
هجوم لاذاع على شمس البارودي
وأضافت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن فظاً ولا غليظ القلب، وقد ظل حزنه على السيدة خديجة رضي الله عنها، وكان يعلن حبه لها وشوقه إليها، متسائلة: "فمن أنتم لتمنعوني من الحديث عن حبيب عمري، وذكره بما يليق من الكلام الطيب الراقي؟".
كما رفضت التشكيك في صدق دعائها وتصدقها وختمها القرآن لروح زوجها وابنها الشهيد عبد الله.
وتابعت قائلة: "أراكم تتطاولون وكأن الدين قد أُنزل عليكم أنتم وحدكم، في حين أننا نتعلم من علماء ثقات معاصرين نأخذ منهم صحيح الدين".
وانتقدت "البارودي" من يعتبر أنها كبرت عن التحدث في حب زوجها، مؤكدة أن قلوبهم هي التي شاخت فلم تعد تعرف معنى الحب الذي بدأ معها في ريعان الصبا واستمر لأكثر من نصف قرن، مردفة أن هذا الحب ظل محاطاً بعطايا الله وبركاته، وبالالتزام بتعاليم الدين الحنيف، وبمجالسة كبار العلماء في منزلها.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن هدايتها لم تكن لإرضاء أحد من البشر، بل طلباً لرضا الله تعالى وحده.

