النمنم: طه حسين لم يهن أحدا في نقده رغم صلابته وعناده في معاركه الفكرية
تحل اليوم الذكري 52لوفاة عميد الأدب العربي الذي أثري المكتبة العربية بكتاباته والمكتبة التليفزيونية والسينمائية أيضا، قدم العديد من المشاريع الثقافية الكبري، وحول أعمال عميد الأدب العربي الإبداعية ومشاريعه الثقافية.
مشروعات لم تكتمل لطه حسين
قال: حلمي النمنم وزير الثقافة الأسبق في تصريح خاص لموقع " إيجبتك " “دكتور طه حسين كان غزير الإنتاج، ومتنوع الإنتاج أيضا، له في الرواية والقصة القصيرة والنقد الأدبي. والتاريخ الفكري والتاريخ السياسي، “بالنسبة لي أظن أن من أهم الأعمال التي أثرت فيا ”كتابه الأيام ”بأجزائه الثلاثة، وكنت أتمني أن يكمل بقية الأجزاء، لكنه توقف عند ثورة 19 كان ينبغي أن يكمل لكن العمر لم يمتد به.
وأضاف: " النمنم "وكان لديه مشروع أن يكمل كتاب الفتنة الكبري" لكي يصبح أربعة أجزاء، وأظن أننا خسرنا كثيرا في مجال القصة القصيرة، لديه "المعذبون في الأرض" ونظر إليها في عمل اجتماعي، وأظن أنها من بواكير القصة القصيرة في مصر، والمستندة على بعد اجتماعي وقضايا اجتماعية، في مجال الفكر يظل كتابه" مستقبل الثقافة في مصر" في تصوري هو الكتاب الأهم خاصة في الفصول الأولي من التي قدم فيها تصوره للدولة المصرية والهوية المصرية.
وبين " النمنم " في تعاملنا مع كتاب مستقبل الثقافة ركزنا علي الفصول التي تحدث فيها التعليم ومشاكل التعليم قضايا الثقافة في تصوري الجزء الأهم في الكتاب هو الفصول الأولي التي يتحدث فيها عن "هوية الدولة المصرية" وهذا يعكس جوهر تفكيره وجوهر تفكير مدرسة كبيرة في الفكر المصري، إلي يومنا هذا في مجال التأريخ، يأتي كتابه "الفتنة الكبرى الأزمة التي حدثت في زمن الخليفة السادس عثمان ابن عفان، وانتهت بمقتله ثم الصراع بين علي بن أبي طالب ومقتل معاوية بن أبي سفيان، نري في الكتاب المحدثين، أن هناك من يحاول تناول الأسس الاجتماعية والثقافية والحضارية، التي وقفت حول هذه الصراعات وحول هذه الفتنة الكبرى حول هذه الفتنة الكبرى، التي لم نتخلص منها إلي يومنا .
مكافح وصلب وعنيد
وعن طه حسين الإنسان قال :" النمنم " كان مكافح جدا صلب وعنيد لم يسمح لأي مشكلة، أنها تكسره، على المستوي الإنساني كان يتعامل بالرأفة والتعاطف مع الآراء الأخرى، في انتقاده الحاد لكثير من الكتب كنا نشعر خلفها بتعاطف انساني، ولم يحاول أن يهين أحد في نقده.
وأشار: " النمنم " دخل معارك أدبية كثيرة وسياسية كثيرة في حياته كلها سلسلة من المعارك منذ أن ظهر في الحياة الثقافية، حتى رحل عنا في أكتوبر 1973 لا ننسي معركته الشهيرة بعد هزيمة يونيو 1976 حينما ذهب فريق من الباحثين والمفكرين العرب. حينها قالوا : أن المشكلة بيننا وبين إسرائيل مشكلة حضارية في المقام الأول والحضارة الحديثة، وقيل كلام كثير لكنه رفض هذا الكلام وقال : "المشكلة مشكلة عسكرية ولدينا جيش قوي نستطيع أن ندافع به عن أنفسنا، وصحت نظرية حرب أكتوبر كانت تؤكد أن نظريته صحيحة، وطوال حياته لم يتوقف نهائيا.
انتقد جريدة الجمهورية
ونوه " النمنم " إلى أنه عندما كان يكتب في جريدة الجمهورية في الخمسينيات والستينيات ذات مره، خلال كتاباته في جريدة الجمهورية لم يتوقف فكتب مقال طريف ينتقد فيه رئيس تحرير الجمهورية، ينتقد فيه كاتب المقال والجريدة نفسها علي صفحاتها شيء لم نرها من قبل ذلك أو بعد ذلك وكان هذا طه حسين عميد الأدب العربي.