رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أسباب الحياة الزوجية السعيدة.. الثقة كلمة السر

أسس الزواج السعيد
أسس الزواج السعيد

أحيانا نجد أزواج تزوجوا منذ ثلاث سنوات ويشعرون بانفصالٍ عميق، كما يوجد أيضا آخرين متزوجين منذ ثلاثين عامًا ومازالو يمسكون بأيدي بعضهم البعض أثناء المشي.

 الحياة الزوجية السعيدة لا يتم تحديدها بمدى طول المدة التي قضيتها معا، ولكن بمدى شعورك بالأمان والرؤية والدعم في هذا العيش معًا، في كثير من الأحيان، نرث أفكارًا كبيرة حول الشكل الذي ينبغي أن يبدو عليه الزواج، والتي تشكلها ثقافتنا، وتربيتنا، والسينما، والصور المثالية.

أساس الزواج السعيد

 

1-الثقة، ليس فقط في الأفعال، بل في النوايا، هل حقا تشعر بالامان مع ذلك الشخص حتي عندما يتحدث عنك أمام آخرين تكون واثق أنه لا يذكر صفاتك السيئة مهما حدثت مشاكل بينكم.


2-الإخلاص والمقصود به هنا الإخلاص العاطفي، فمثلا إذا كنت تتعامل مع أحد زميلاتك أو أصدقائك، بطريقة قد تُشعر شريكتك بعدم الارتياح لو علمت بذلك، فتوقف فورا، اسأل نفسك: هل سأشعر بالارتياح لو انعكست الأدوار؟


3-الصدق مع اللطف، لأنك لا تحتاج إلى أن تكون قاسيا لتكون حقيقيا.


4-الاحترام المتبادل ، وخاصة في الخلاف، بالاضافة إلى المغفرة والإصلاح ، لأن الصراع سوف يحدث، ولكن الأهم هو كيفية العودة منه.
 

5-التحدث بلغات الحب: فطريقة التعبيرعن الحب وتلقيه تختلف دائمًا، يشعر بعضنا بالحب من خلال الكلمات، بينما يشعر به آخرون من خلال الأفعال.

يتحدث الدكتور جون جوتمان، الباحث في العلاقات الزوجية، عن " الركائز الأربع" للزواج، وهي عادات تواصل أربع، إن لم تُعالج، تُصبح مؤشرات قوية على مشاكل زوجية وحلول لا تُكشف أبدًا، لقد رأيتُ هذه الركائز تتجلى في تجارب أزواج حقيقيين، مرارًا وتكرارًا:

 

1-النقد ليس مجرد ملاحظات، بل هو هجوم شخصي يبدأ بـ "أنت دائما" أو "أنت لا تفعل ذلك أبدا"، مثال: "أنت لا تساعد أبدًا في الأعمال المنزلية، أنت كسول جدا"، مع مرور الوقت، يُضعف هذا من قيمة الشريك ويُشعره بأنه يُحكم عليه، لا يُفهم.


2-الازدراء: هذا هو الأكثر ضررا، يظهر على شكل سخرية، أو ازدراء، أو استهزاء، أو التحدث بتعالٍ، فهو يولد الاستياء ويُشعر الحب بعدم الأمان.


3-الدفاعية: بدلًا من الإنصات، نصمت أو نبرر، مثال: "قلتُ ذلك فقط لأنك استفززتني"، هذا يعيق الإصلاح ويحوّل كل خلاف إلى لعبة لوم.


4-التجاهل : يحدث عندما ينسحب أحد الطرفين عاطفيًا، فينغلق على نفسه، أو يبتعد، أو يلتزم الصمت أثناء الخلاف، مع مرور الوقت، يشعر الطرف الآخر بأنه غير مرئي، وكأن ألمه لا يذكر.

 

المشاكل الزوجية وحلولها لا تكمن في الكتب، بل في حياتنا اليومية: في طريقة الإنصات، والاعتذار، والتسامح، والمحاولة من جديد، في طريقة حماية قلوب بعضكما البعض، حتى لو كانت قلوبكما متعبة.

 

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء