رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محلل سياسي: الفصائل الفلسطينية تسعى للتماشي مع خطة ترامب

غزة - أرشيفية
غزة - أرشيفية

قال الدكتور ماهر صافي، المحلل السياسي الفلسطيني، أن محاولة  الفصائل الفلسطينية التماشي مع خطة ترامب تأتي في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه تشكيل حكومة جديدة، ورفع ذلك إلى التجاذبات السياسية الداخلية المستمرة بين السلطة الفلسطينية وحركة فتح وباقي الفصائل المجتمعة في القاهرة، محذرًا من أن هذه التجاذبات قد تعيد المشهد إلى زاوية الرفض والتخوين القديمة، مؤكدًا أن الموافقة على مقترح ترامب يجب أن يتزامن مع تشكيل حكومة تكنوقراط، ويفضل أن تنبثق وتكون تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، مشددًا على ضرورة إجراء حوار بناء بين السلطة والفصائل لمواجهة ما يحاك ضد القضية الفلسطينية والخروج من الأزمة التي يواجهها قطاع غزة الذي خرج لتوه من حرب مستمرة. 

وأضاف صافي، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية إكسترا نيوز، أن البيان الأخير الصادر عن الفصائل الفلسطينية بشأن أهمية المرحلة والالتزام بتثبيت وقف إطلاق النار، يعتبر موفق جدًا لكنه يحتاج إلى صياغة، تحتاج إلى مخرجات للتنفيذ على الأرض، مؤكدًا أن الأقوال وحدها لا تكفي. 

 أهمية أن يكون تشكيل الحكومة القادمة من مستقلين

وأكد على أهمية أن يكون تشكيل الحكومة القادمة من مستقلين، رغم التشكيك الذي تواجهه هذه الفكرة من جهات مختلفة بما فيها إسرائيل وربما السلطة الفلسطينية التي تريد أن يكون التشكيل من تحت مظلتها، مشددًا على ضرورة الاتفاق لوضع تلك البنود على الأرض وتنفيذها دون إبطاء، محذرًا من أن إسرائيل تتحين الفرصة للخرق، كما تطرق إلى ازدواجية المعايير في تعامل الإدارة الأمريكية مع ملف الجثث والمفقودين، حيث يتم التركيز على الإسرائيليين دون الـ 15 ألف فلسطيني تحت الأنقاض، داعيًا الإدارة الأمريكية للضغط على إسرائيل للانتقال إلى المرحلة الثانية المتعلقة بالإعمار.

 إسرائيل لن تلتزم بأي معاهدات

وأشاد بالجهود المصرية الدبلوماسية والخارجية المستمرة في نقل الصورة الحقيقية لمعاناة الشعب الفلسطيني، ولكنه رأى أن هناك تقصيرًا في أن يكون هناك حوارًا شاملًا ما بين الفصائل والسلطة الفلسطينية بعيدًا عن انتظار تصرفات إسرائيل، مؤكدًا على أن إسرائيل لن تلتزم بأي معاهدات، وأن المشكلة تكمن في أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يريد إنهاء الحرب، سعيًا لانتخابات مبكرة أو في نوفمبر 2026 للهروب من قضايا الفساد وإخفاقه في ملف غزة.

 ترامب غير جاد إلا في الأحاديث وإصدار القرارات

كما أن المشكلة الرئيسية التي تواجه تنفيذ المرحلة هى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غير جاد إلا في الأحاديث وإصدار القرارات، معتبرًا أن العلاقة القوية بين ترامب ونتنياهو ستؤثر سلبًا على الإعمار المطلوب، لذا يجب الإسراع في مراحل الإعمار، لاسيما مع قرب حلول فصل الشتاء القارص، ويجب الحصول على ضمانات كبيرة لنجاح الاتفاق. 

وفيما يتعلق بنزع سلاح المقاومة، أكد الدكتور ماهر صافي على ضرورة أن يكون هذا الملف تحت الوصاية المصرية لا غير لتجميد السلاح وتكون مصر هي المراقب الأساسي، تمهيدًا  للانتقال للمراحل الأهم كإعمار قطاع غزة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء