خبير يحذر من اقتراب نهاية المعاهدة النووية بين روسيا وأمريكا |خاص
أكد المحلل محمد عثمان إن روسيا وحلف شمال الأطلسي يستعرضان قدراتهم النووية خلال المناورات، والتدريبات العسكرية الكبيرة التي تستخدم وسائل الردع النووي في بحر الشمال، وتعمد حلف الناتو اختيار مكان بحر الشمال لإنذار روسيا بعدم تجاوز التصعيد في أوكرانيا.
الناتو يتهم روسيا في الضلوع بهجمات المسيرات المجهولة
وأضاف المحلل عثمان في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك" بأن الناتو اتهم روسيا بأنها ضالعة في هجمات المسيرات المجهولة على بولندا، وردت موسكو على المناورات النووية لحلف الناتور ستيدفاست عندما قامت موسكو بإجراء اختبار جاهزية الثالوث النووي لديها بإشراف من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وتضمنت المناورات إطلاق صواريخ يارس العابرة للقارات القادرة على حمل رؤوس نووية.
وأوضح المحلل عثمان أن المناورات النووية للطرفين تأتي في توقيت حرج للمخاوف من تزايد التوتر مع قرب انتهاء معاهدة نيوستارت النووية بين أمريكا، وروسيا في فبراير عام 2026 والمبرمة من فبراير عام 2011 للحد من انتشار الأسلحة النووية، وتخفيض الرؤوس النووية المصنعة بنسبة 30% وقليل إطلاق الصواريخ الاستراتيجية ذات الرؤوس النووية بنسبة 50%.
ترامب غير راغب في تجديد معاهدة ستارت النووية مع روسيا فقط
وأشار المحلل عثمان أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غير راغب في تجديد معاهدة ستارت، ويريد اتفاقية ثلاثية جديدة بين الصين، وروسيا وأمريكا، ورفضت بكين، بينما عرضت روسيا مد العمل باتفاقية ستارت الواضعة قيود على التسليح النووي لعام إضافي، بينما لم ترد واشنطن وهذا معناه أننا على أعتاب شهور قليلة من فتح الباب أمام سباق التسلح النووي، مما يؤجج التوترات القائمة على نحو خطير.


