العثور على جثة رجل ملقاة في القمامة بالإسماعيلية.. والأمن يبحث الواقعة
عُثر صباح اليوم على جثة رجل ملقاة داخل أكوام القمامة بشارع الغابة بنطاق حي ثانٍ الإسماعيلية، في ظروف غامضة أثارت حالة من الذعر بين الأهالي.
وكانت قد تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا من أحد المواطنين يفيد بالعثور على الجثة، وعلى الفور انتقلت قوة من قسم شرطة ثانٍ الإسماعيلية إلى موقع البلاغ، وتم فرض طوق أمني حول المنطقة.
وبالمعاينة الأولية، تبين أن الجثة لرجل، وتم إخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيقات، حيث أمرت بنقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى المجمع الطبي بالإسماعيلية لتشريحه وبيان سبب الوفاة.
من جانبه، كلّف العميد أحمد عليان، مدير المباحث الجنائية بمديرية أمن الإسماعيلية، فريقًا من ضباط المباحث برئاسة المقدم أنور القاضي ومعاون المباحث الرائد سيد نصرالله ، بسرعة كشف غموض الواقعة، وتكثيف التحريات لتحديد هوية المجني عليه وملابسات العثور عليه، ومعرفة ما إذا كانت هناك شبهة جنائية وراء الحادث.
ويواصل رجال المباحث جهودهم لفحص كاميرات المراقبة القريبة من موقع العثور على الجثة وسؤال شهود العيان.
وفي واقعة قضية المنشار
كشفت مصادر مطلعة عن تفاصيل جديدة في قضية مقتل الطالب بالإسماعيلية، المعروفة إعلاميًا بـ«تلميذ الإسماعيلية»، مؤكدة أن المتهم خضع لفحص مبدئي من قِبل الطب الشرعي لتقييم حالته النفسية والعقلية.
وأوضحت المصادر، أن التقرير الطبي انتهى إلى أن المتهم كان بكامل قواه العقلية والنفسية وقت ارتكاب الجريمة، ولا يعاني من أي اضطرابات ذهنية أو أمراض تؤثر على وعيه أو إدراكه لما يقوم به.
وأضاف التقرير، أن تصرفات المتهم جاءت عن وعي وإدراك كاملين، وأنه أقدم على ارتكاب جريمته بعد تخطيط مسبق ودراسة دقيقة للواقعة، وهو ما يعزز توجهات النيابة العامة بتوجيه تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد إليه.
وتُعد هذه التطورات مرحلة حاسمة في مسار القضية التي هزّت الشارع الإسماعيلاوي وأثارت موجة واسعة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط ترقّب لما ستسفر عنه التحقيقات النهائية تمهيدًا لإحالة المتهم إلى محكمة الجنايات.
وكانت شهدت محافظة الإسماعيلية خلال الأيام الماضية تطورات صادمة في قضية مقتل الشاب على يد صديقه داخل أحد المنازل، حيث أدلى المتهم خلال التحقيقات باعترافات تفصيلية مثيرة للجدل كشفت عن لحظات مرعبة أعقبت الجريمة، وأوضحت طبيعة العلاقة بين الجاني والمجني عليه، وردّ فعل والده عقب اكتشاف الجريمة.