"بنش مارك" تنظم مهرجان الغناء بالفصحى 2025 على مسرح إثراء بالسعودية
أعلنت شركة "بنش مارك" عن تنظيم مهرجان الغناء بالفصحى في السعودية هذا العام، وذلك بعد توقيعها اتفاقية مع هيئة الموسيقى تمنحها حقوق الملكية الفكرية للمهرجان لمدة خمس سنوات متتالية.
موعد مهرجان الغناء بالفصحى
روجت الشركة للحدث عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، وكشفت أن المهرجان سيقام على مسرح إثراء في الظهران خلال يومي 20 و21 نوفمبر، ويُستكمل في 27 و28 من الشهر نفسه لعام 2025.
وجاء في منشور الشركة تشويق للجمهور بعبارة: "مهرجان الغناء بالفصحى..ألحان تُحاكي الأصالة وتُجسّد سحر اللغة وجمالها."
اتفاقية "بنش مارك" وهيئة الموسيقى
وتأتي هذه الخطوة ضمن اتفاقية التعاون التي أبرمتها هيئة الموسيقى مع شركة "بنش مارك"، والتي تهدف إلى تنظيم المهرجان على مدى خمس سنوات، في إطار دعم الاستثمار في الفعاليات الموسيقية وتحقيق الاستدامة في هذا القطاع، إلى جانب تعزيز دور القطاع الخاص في تطوير الحراك الموسيقي داخل المملكة.
مهرجان الغناء بالفصحى
يُقام مهرجان الغناء بالفصحى سنويًا للاحتفاء باللغة العربية الفصحى وتعزيز حضورها من خلال عروض موسيقية إبداعية تجمع بين الكلاسيكيات والعروض الحديثة.
كما يشارك في المهرجان نخبة من الفنانين من السعودية والعالم العربي، إلى جانب فنانين صاعدين يقدمون قصائد مغنّاة وأعمالاً طربية مستوحاة من جمال اللغة العربية وروحها الفنية.
يُعد مهرجان الغناء بالفصحى أحد أبرز الفعاليات الغنائية التي تنظمها وزارة الثقافة السعودية، ويأتي ضمن جهودها المتواصلة لدعم اللغة العربية الفصحى وتعزيز حضورها في المجتمع من خلال الفن والموسيقى. ويُقام المهرجان بدعم من برنامج جودة الحياة، أحد برامج تحقيق رؤية المملكة 2030، في إطار الاهتمام بالهوية الثقافية واللغوية للمملكة وإبراز جمال اللغة العربية في قالب موسيقي معاصر.
النسخة الأولى من المهرجان
انطلقت النسخة الأولى من مهرجان الغناء بالفصحى يومي 12 و13 مايو عام 2022، وشهدت حضورًا جماهيريًا واسعًا ومشاركة نخبة من الفنانين العرب، من بينهم كاظم الساهر، ولطفي بوشناق، وجاهدة وهبة، وبدر حكيم، وزينة عماد.
أُقيمت فعاليات المهرجان على مسرح الفنان أبو بكر سالم في منطقة بوليفارد سيتي بالرياض، حيث قدم الفنانون مجموعة من الأغاني والقصائد المغنّاة بالفصحى التي جمعت بين الأصالة والحداثة في أداء موسيقي راقٍ.
كما تميزت الحفلات بمشاركة فرقة موسيقية عالمية ضمت عازفين من تونس ولبنان وأوروبا، ما أضفى على العروض طابعًا فنيًا متنوعًا جمع بين النغم العربي الأصيل والأسلوب الموسيقي العصري، لتكون انطلاقة هذا المهرجان بوابة لإحياء جمال اللغة العربية من خلال أنغام الفن الراقي.