مفتاح الازدهر.. وزير الاستثمار يشارك بـ "منتدى مبادرة الاستثمار" في السعودية
نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، شارك المهندس حسن الخطيب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، اليوم الثلاثاء، في النسخة التاسعة من منتدى "مبادرة الاستثمار " المنعقد بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات بالرياض خلال الفترة من ٢٧ إلى ٣٠ أكتوبر تحت شعار "مفتاح الازدهار"، برعاية الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود
تُعد مبادرة الاستثمار منصة عالمية رائدة تهدف إلى رسم خريطة طريق الاستثمار العالمية وتحقيق الرخاء المشترك، وتجمع النسخة التاسعة من المبادرة نخبة من القادة والمستثمرين وأصحاب الرؤى الأكثر تأثيرًا في العالم.
وتهدف المبادرة إلى تحويل النقاشات والرؤى طويلة الأمد إلى إجراءات عملية وتعاونية، عبر تركيزها على إيجاد حلول وسبل جديدة للمضي قدمًا في مواجهة التحديات العالمية.
وتسلط أجندة المبادرة في نسختها التاسعة الضوء على حوارات عالمية حول القضايا الأكثر أهمية في عصرنا بمشاركة شخصيات بارزة من الحكومات وقطاعي الأعمال والتكنولوجيا، وتهدف لصياغة الرؤية السردية لمستقبل الاستثمار والسياسات العالمية.
كما تضم الأجندة يومًا مخصصًا للتفاعل العملي والمباشر في عالم الاستثمار، ويتضمن فعاليات مثل التعمق في استراتيجيات شركات الاستثمار الكبرى، وعروض للتقنيات وآليات الاستثمار الرائدة للجيل القادم، وجلسات تواصل عالية القيمة مع المؤسسين والشركاء المحدودين عالميًا.
يُعد منتدى "مبادرة مستقبل الاستثمار" من أبرز الفعاليات الاقتصادية العالمية التي تنظمها مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار (FII Institute)، وهي مؤسسة غير ربحية مقرها المملكة العربية السعودية، تهدف إلى دفع الابتكار وتشجيع الاستثمار المستدام في مختلف أنحاء العالم.
أُطلقت المبادرة لأول مرة عام 2017 في الرياض، وأصبحت منذ ذلك الحين منصة عالمية تجمع كبار القادة وصُنّاع القرار والمستثمرين والخبراء من أكثر من 90 دولة لمناقشة مستقبل الاقتصاد العالمي والتحولات الاستثمارية الكبرى.
يركز المنتدى في كل دورة على محاور رئيسية مثل التحول التكنولوجي، والاستدامة، والطاقة، والذكاء الاصطناعي، ورأس المال البشري، ويُنظر إليه كأداة سعودية لتعزيز مكانة المملكة كمركز دولي لصناعة القرار الاقتصادي وجذب الاستثمارات ضمن رؤية السعودية 2030.
أما النسخة التاسعة المنعقدة هذا العام تحت شعار "مفتاح الازدهار"، فتتناول سُبل بناء اقتصاد عالمي أكثر شمولًا واستدامة، ومناقشة مستقبل الابتكار والتحولات الاقتصادية بعد التقلبات الجيوسياسية والمالية التي يشهدها العالم، بمشاركة عدد كبير من رؤساء الدول، ووزراء الاقتصاد والاستثمار، ومديري الصناديق السيادية والشركات العالمية الكبرى.