أحمد موسى: زلزال مطروح على عمق 12 كيلومترا تحت سطح البحر
أوضح الإعلامي أحمد موسى وقوع هزة أرضية بقوة 5.8 درجة على مقياس ريختر، وذلك وفق ما أكدته محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل، أن موقع الزلزال كان شمال مرسى مطروح، وعلى بعد نحو 867 كيلومترا، وبعمق 12 كيلومترا تحت سطح البحر.
وقال موسي في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل، تؤكد وقوع هزة أرضية بقوة 5.8 على مقياس ريختر شمال مرسى مطروح، وعلى بعد 867 كيلو متر، وبعمق 12 كم تحت سطح البحر".
زلزال بقوة 5.8 ريختر يضرب شمال مرسى مطروح
وكانت قد سجلت محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل التابعة لمعهد البحوث الفلكية، هزة أرضية بقوة 5.8 درجة على مقياس ريختر، على بعد 867 كيلومترا شمال مرسى مطروح.
زلزال شمال مرسى مطروح
أشار المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، إلى أنه لم يرد للمعهد ما يفيد بالشعور بالهزة أو وقوع أي خسائر في الأوراح والممتلكات.
دراسة: الأنهار تغير مسار الزلازل والفضيان
وفي سياق آخر، أثبتت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة كانتربري في نيوزيلند أجراءها إن تأثير الزلازل لا يقتصر على إحداث هزّات عنيفة في الأرض فحسب، بل قد تُغيّر مسار الأنهار، وتُلحق أضراراً بضفافها، وتزيد من خطر الفيضانات لسنواتٍ لاحقة.
أهداف ونتائح الدراسة
وهدفت الدراسة إلي إطلاع المجالس الوطنية والمخططين في البلاد على النتائج ليتمكنوا من وضع سيناريوهات «ماذا لو» الخاصة بهم عند اتخاذ القرارات المتعلقة بالمنازل والبنية التحتية واستخدام الأراضي، كما يمكن لهذا البحث أن يُزوّد المجالس الوطنية ومخططي الطوارئ بأدواتٍ جديدة لإعداد وتأهيل المجتمعات البشرية للكوارث المستقبلية.
وأسفرت نتائج الدراسة إنه عند وقوع الزلازل، قد يتغير مسار الأنهار، أو تفيض، أو تُسدّ تماماً، ما يُؤدي أحياناً إلى تكوين سدود وبحيرات دائمة.وتهدف الوزارة إلي إطلاع المجالس الوطنية والمخططين في البلاد على النتائج، ليتمكنوا من وضع سيناريوهات «ماذا لو» الخاصة بهم عند اتخاذ القرارات المتعلقة بالمنازل والبنية التحتية واستخدام الأراضي.
كما يمكن لهذا البحث أن يُزوّد المجالس الوطنية ومخططي الطوارئ بأدواتٍ جديدةٍ لإعداد وتأهيل المجتمعات البشرية للكوارث المستقبلية.