احتجاز بالفندق ومصادرة الهواتف.. كواليس اعتقال أنس وطارق حبيب في بروكسيل |خاص
اعتقلت السلطات البلجيكية الأسبوع الماضي أنس حبيب وشقيقه طارق حبيب خلال وجودهما في العاصمة بروكسل، بالتزامن مع زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي للمشاركة في القمة المصرية الأوروبية الأولى.
وكشفت مصادر خاصة لـ"إيجبتك" تفاصيل الواقعة، مؤكدة أن الشقيقين تم احتجازهما داخل الفندق الذي يقيمان فيه، حيث تمت مصادرة هواتفهما المحمولة للتحقيق في تهديدات محتملة تزامنت مع زيارة الرئيس السيسي للعاصمة البلجيكية.
خلفية أنشطة أنس حبيب
وبحسب المصادر، فإن السلطات البلجيكية تتابع أنشطة أنس حبيب الاحتجاجية السابقة، مشيرة إلى أنه كان قد أُلقي القبض عليه في هولندا قبل أسابيع بعد تنظيمه احتجاجًا أمام السفارة المصرية في لاهاي، قبل أن يُفرج عنه في اليوم ذاته.
وأوضحت المصادر أن التحقيقات الحالية تشمل تقييم أي نشاط يمكن أن يُعد تهديدًا أمنيًا أو خرقًا للقانون، خاصة بعد مشاركته في العديد من المظاهرات في أوروبا ضد الحرب في غزة.
ظهور علني قبل الاعتقال
وشوهد أنس حبيب في وقت سابق في تجمع للجاليات المصرية في أوروبا التي استقبلت الرئيس السيسي في بلجيكا، قبل أن توقيفه مع شقيقه.
تحركات احتجاجية مثيرة للجدل
وكان أنس حبيب قد قاد خلال الأشهر الماضية حملة إغلاق السفارات المصرية في الخارج، متذرعًا بإغلاق معبر رفح من الجانب المصري، كما نظم وقفات مماثلة أمام السفارة الأردنية احتجاجًا على موقف عمان من الحرب في غزة.
ناشطة بريطانية تكشف مكان الاحتجاز
من جانبها، قالت الناشطة البريطانية سارة ويلكنسون عبر منصة إكس، إن أنس وطارق حبيب احتُجزا في مكان مجهول أثناء وجود الرئيس السيسي في بروكسل، دون صدور أي تعليق من السلطات البلجيكية حتى الآن.

