علاء مبارك: التبرع لغزة واجب إنساني وليس دينا أو فريضة
علق علاء مبارك نجل الرئيس الراحل محمد حسني مبارك على موضوع التبرع لإعمار غزة، موضحاً أن هذا الفعل ليس ديناً ولا فريضة شرعية، بل هو واجب إنساني وأخلاقي تجاه شعب يمر بظروف قاسية، خصوصاً في ما يتعلق بالمساعدات الغذائية والدوائية.
وقال علاء مبارك في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "التبرع لأهل غزة في رأيي ليس دينا ولا فريضة، لكنه يُعتبر واجبا إنسانيا في ظل ظروف قاسية يمر بها أهل غزة، خاصة إذا كانت المساعدات للدواء والغذاء".

وأكد مبارك أن أولويات الموارد يجب أن توجه وفق احتياجات الشعب المصري أولاً، مشيراً إلى أن التبرع في النهاية قرار شخصي تطوعي غير ملزم، موضحاً: "لكن الموارد المتاحة يجب أن تخصص حسب الأولويات، لأن احتياجات شعب مصر تأتي قبل كل شيء فهى مسئولية اجتماعية ووطنية، وفي النهاية موضوع التبرع قرار شخصى وعمل إنساني وأخلاقى وعمل تطوعي غير ملزم لا يعد فرضاً ولا ديناً".
وجاءت تغريدته رداً على أحد المتابعين الذي اعتبر أن التبرع لغزة "فريضة وجهاد"، وهو ما فتح النقاش فيما بينهم.
أحمد سالم: مصر قدمت وما زالت تقدم لإعادة إعمار غزة
وفي سياق آخر، أكد الإعلامي أحمد سالم، أن مصر تبذل جهودًا استثنائية من أجل دعم أهالي قطاع غزة منذ اندلاع الأزمة في أكتوبر 2023 وحتى اليوم، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية لم تتوقف يومًا عن تقديم العون، بل ما زالت تواصل جهودها الإنسانية والسياسية والإغاثية حتى تعود غزة كما كانت.
وخلال تقديمه حلقة جديدة من برنامج «كلمة أخيرة» المذاع عبر قناة “ON”، قال سالم، إن الدولة المصرية قدمت أكثر من 600 ألف طن من المساعدات الإنسانية، ما بين مواد غذائية وطبية ومستلزمات معيشية عاجلة، بالإضافة إلى إدخال مئات الشاحنات يوميًا عبر معبر رفح البري لتأمين تدفق الإمدادات إلى داخل القطاع المحاصر.
مصر تتحمل المسؤولية التاريخية تجاه غزة
وأوضح الإعلامي أحمد سالم، أن مصر لم تكتفِ بتقديم المساعدات الغذائية والطبية فقط، بل أرسلت معدات ثقيلة من لوادر وبلدوزرات للمشاركة في عمليات الإنقاذ ورفع الأنقاض الناتجة عن الدمار الكبير الذي خلفته الحرب، مؤكدًا أن القاهرة تتحرك بدافع إنساني وأخلاقي وتاريخي وليس منّة أو واجبًا سياسيًا.
وأشار إلى أن الجهود المصرية، شملت أيضًا إرسال فرق إغاثة وطواقم طبية متخصصة، إلى جانب استقبال المصابين في المستشفيات المصرية لتلقي العلاج، موضحًا أن مصر تحملت مسؤولية كبيرة في إدارة هذا الملف المعقد بصبر وحكمة ودبلوماسية عالية المستوى.